الحلقة (1) من برنامج " قصه وعبره "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحلقة (1) من برنامج " قصه وعبره "

مُساهمة  نور الايمان محمد في الأربعاء أغسطس 01, 2012 10:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم ..
هذه هى الحلقه (1) من برنامج " قصه وعبره "
________________________________________

** ** ** ** ** ** ** ** ** **
د/ محمد هدايه : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ..بسم الله الرحمن الرحيم..الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم يا ربنا تسليما كثيرا..
وبــعــد ..
فى بداية حلقات قصه وعبره نتكلم فى هذا البرنامج ان شاء الله رب العالمين عن القصص القرآنى بترتيب آيى القرآن الكريم ، القصص القرآنى فيه العبره أولاً وفيه تفصيل ما فى الكتب السابقه ثانياً ثم ان فيه بيان كل شىء يخطر على بال المسلم أو المتلقى لكتاب الله تبارك وتعالى كما أن فيه الهدى والرحمه لكل مؤمن . الحق تبارك وتعالى يقول فى محكم التنزيل " لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب " وهذه الآيه هى سر اختيارنا لهذا الاسم ( قصه وعبره ) ففى كل حلقه من حلقات هذا البرنامج سنعرض لقصه قصّها القرآن الكريم إمّا عن نبى من الذين سبقوا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أو أى شىء يرتبط بهذا النبي أو ذلك الرسول من قوم..من جماعه..من فرقه حسب اختلاف الآيات فى كتاب الله تبارك وتعالى وفى مطلع الحلقة الأولى يجب علينا أن نحدد المنهج الذى سنعيش فيه ومعه ومن خلاله مع القصص القرآنى .
الشائع بين الناس للأسف الشديد فى هذا العصر (الحكايات) التى وردت فى بعض التفاسير أو فى كثير من التفاسير وهى كلها من وحى خيال اليهود لعنة الله عليهم وحتى نكون على مستوى الصدق الذى يجب أن يكون عليه من يعرض لكتاب الله تبارك وتعالى لابد وأن نصْدق الساده المشاهدين القول فى اننا كثيرا ما عانينا من حكايات تُقَص وتُروى من على منابر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خلال بعض الفضائيات والإذاعات وبعض الكتب وبعض الصحف ..الكل يعتمد على القصص والحكايات اليهوديه ولهذا الوضع قصه : اليهود لعنة الله عليهم ساعة تأكدوا أنهم لم ولن يستطيعوا تحريف القرآن وقد حاولوا ومحاولاتهم مثبته ومحققه حاولوا كثيرا جدا تحريف كتاب الله تبارك وتعالى فهم اساتذة هذا الموضوع حرفوا التوراة وألفوا الأناجيل ثم حاولوا أن تمتد يد العبث الى كتاب الله تبارك وتعالى ففشلوا أمّا لماذا فشلوا فهذا واقع يحكيه قرآننا ، الله تبارك وتعالى أنزل التوراة والإنجيل وسبحانه قد أراد أن يُجرى تجربه عمليه على يد اليهود من خلال التوراة والإنجيل فى تحريف الأول وتأليف الثانى ذلك انه لا يستطيع مخلوق لله تبارك وتعالى أن يأتى أمرا ما أراده الحق تبارك وتعالى ..هذا مستحيل لكن ساعة ذهبت ارادته سبحانه وتعالى الى كتاب هو الخاتم جعله أولا مهيمنا على الكتب السابقه وجعله ثانيا يتضمن بعض القصص التى تحكى لنا ما فى التوراة والإنجيل وقد حُرِف الأول وأُلِف الثانى وانتهى العهد الذى يمكن أن نصل عن طريقه الى شىء صحيح .. (فهى خلاص) . المسلم اليوم لا يستطيع أن يعرف المضمون الحقيقى للتوراه ولا المضمون الحقيقى للإنجيل لكن لو أنه قرأ القرآن الكريم بعنايه لعلم ما فى التوراة والانجيل من قصص يهدى المؤمن الحق الى صراط الله المستقيم .
أؤكد ان الله تبارك وتعالى شائت إرادته ساعة أنزل التوراة والإنجيل أن يتركهما ليدى البشر ، ماذا فعل البشر ؟ حرفوا الأول بيقين وألفوا الثانى بيقين فكانت ارادة الله تبارك وتعالى لكتابه الأخير الذى هو خاتم الكتب السماويه " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " هذه آيه ، الثانيه " كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه " طبعا لا يأتيه الباطل يعنى لا يستطيع مخلوق ولو على سبيل الخطأ أن يُحدث أمرا فى كتاب الله تبارك وتعالى سواء تحريف كلمه ..رفع كلمه..وضع كلمه..اضافة كلمه ..هذا مستحيل ، اسمعوا القرآن وتدبروا آياته حتى تعلموا أن القرآن الكريم ساعة أنزله الله تبارك وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم قرآنا يُتلى مجزءا منجما ما استطاع مخلوق لله تبارك وتعالى أن يُحرف فيه حرفا لماذا ؟ لأنه " كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه " ..من بين يديه أى فى عصر النبوه أى من بين يدى إنزاله أو من بين يدى تواجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولو انت فكرت تجد أن هذا السبيل كان افضل الطرق للتحريف حيث الآيات لا تزال تنزل ..ثلاث آيات، أربع آيات ، اثنين على حسب وضع الآى فتستطيع أت تحذف مثلا كلمه أو تضع كلمه والمسلمين يحفظوا على ذلك ويستوعبوا على هذا التحريف ، لكن هذا مستحيل بنص القرآن . ولهذا لم يحدث أبدا أن يحاول مخلوق لله تبارك وتعالى أن يغير حرفا من قرآن الله وأقصد بالقرآن المُنَجم فلما أصبح القرآن كتابا وانتهى التنزيل أو الإنزال أو النزول واكتمل القرآن " واتقوا يوما تُرجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يُطلمون " آخر آيه فى كتاب الله تبارك وتعالى بإجماع أهل العلم . فلما اكتمل القرآن واصبح القرآن كتابا " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين " سورة البقره فأصبح القرآن كما أُؤكد كتابا محفوظا من الله تبارك وتعالى تضمن الآيه " ولا من خلفه " .." كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .." " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون " الذى يُذكر الى يوم الدين .
هذه الآيه التى ذكرتها أو هذا المعنى الذى ذكرناه فى مطلع حديثنا " لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب " قصص السابقين ما أنزله الله تبارك وتعالى ليتسلى بها المؤمن أو ليسمعه على انه حكايه أو على انه قصه من القصص البشرى ، لابد وأن تفهم أنه ساعة يقول الحق تبارك وتعالى " واذكر فى الكتاب مريم " مثلا على سبيل المثال " واذكر فى الكتاب ابراهيم " ساعة يقول الحق هذا ..هذه آيه ..آيه بمعنى الكلمه العميق ، ان قصة مريم..ان قصة ابراهيم..ان قصة نوح.. ان قصة عيسى ..ان قصة آدم ..ان قصة ابنى آدم ..الى آخر هذا الكلام يسمعها المؤمن الحق لله تبارك وتعالى بمضمون هذه الآيه " لقد كان فى قصصهم عبره " فأنت تعتبر من قصة آدم ، انت تعتبر من قصة ابنى آدم ، انت تعتبر من قصة أصحاب الكهف ، انت تعتبر من قصة ابراهيم ، انت تعتبر من قصة موسى ، انت تعتبر من قصة نوح ، انت تعتبر من قصة البقره ..من كل ما يذكره الله تبارك وتعالى من قصص .
المضمون الأوفى فى كتاب الله من القصص تتضمنه هذه الآيه التى اعرضها على حضراتكم لنتعلم ما قيمة هذا البرنامج ، لماذا نتكلم فى قصص القرآن ؟ " لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب " العبره لأولى الألباب ، ماذا تعنى " اولى الألباب " ؟؟ أولى الألباب اى أصحاب العقول أصحاب الأفكار السليمه ، ساعة استمع أنا لـ " واتل عليهم نبأ ابنى آدم .." لابد وأن أقف . الحق يأتى من كتاب الله تبارك وتعالى وان ما دون هذا الكتاب من تفاسير حتى وإن وردت فى المكتبه الإسلاميه (ضع مليون خط) تفسير الطبرى – بن كثير – القرطبى – حتى الرازى ، أى مفسر أخذ من الاسرائيليات لابد ان يرده القارىء وفورا ، يرفضه أول ما يسمع (قالت اليهود) أو حكى فلان من اليهود . لا أريد أن أعرض اسماء لأننا لن نعرض أبدا أى قصه وردت فى التفاسير عن الاسرائيليات ، مستحيل سنعرضها او نناقشها ولن أضرب أمثله ممكن تكون هذه الحلقه استثنائيه اعرض فيها هذا الكلام فقط حتى يفهم الناس المنهج الذى سنمشى عليه ولن نسمع فى اى حلقه من بعد اليوم كلمة اسرائيليات أبدا انما اليوم حلقه للتعريف كيف نسير من كاتب الله تبارك وتعالى ، تفسير القرآن بالقرآن، باللغه العربيه وبالروايات الاسلاميه عن الصحابه عن رسول الله ان اضطررنا إنما الايات القرآنيه واضحه وضوح الشمس فى كبد السماء لا تحتاج الاسرائيليات لنروى عنها أو منها هذا مستحيل ولن يكون فى منهجنا أبدا .
فساعة أسمع أنا "واتل عليهم نبأ ابنى آدم" لا بد وأن اتذكر قول الحق "لقد كان فى قصصهم عبره".. إذاً القصه التى سيقصها محمد صلى الله عليه سلم عبر آيى القرآن الكريم تتضمن القصص الحق ولذلك فى مطلع صورة يوسف وأنتم تعلمون أن قصة يوسف عليه السلام هى لا أقول من أهم فالكل مهم لكن فيها العبر العظيمه بين الاخوه تاره وبين الاب والابناء تاره وبين عِفة يوسف أو أساسها عِفة يوسف عليه السلام التى يجب أن يكون عليها المسلم الحق "وراوته التى هو فى بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك قال معاذ الله " .. ما مفاد هذه القصه؟ أن المؤمن الحق أذا ما تعرض لموقف كهذا او اكثر او اقل عليه أن يقول ما قاله يوسف عليه السلام " معاذ الله " إذا القصه لها حكمه والحكمه منها العبره والعبره منها التفصيل والرحمه والهدايه إلى اخر ما فى الايه من أقوال .
أذكِّر بمطلع سورة يوسف عليه السلام "الر *تلك آيات الكتاب المبين* إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون * نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين* ضع مليون ألف خط .. رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لم يتعلم من اليهود او عن اليهود ولا من النصارى او عن النصارى ولا من غيرهم ولا من اى مخلوق لله تبارك وتعالى لم يتعلم منه اى شئ ، محمد صلى الله عليه وسلم كالصفحة البيضاء كتب فيها الله تبارك وتعالى وعلمه ما أراده سبحانه وتعالى لهذا الرجل العظيم صلى الله عليه وسلم أن يتعلم .. لماذا ؟ لأنه سيُعلم لا أقول أمه بل يُعلم العالمين ، سيُعلم العالمين ولذلك من عظيم واقئع القرآن الكريم والكل عظيم "اقرأ" ما أقرأ او ما انا بقارئ .. هذه القصه إن صحت ان اسميها قصه فى هذا المضمون الآلهى الحق "اقرأ" والذى لم يذكره القرآن : ما أقرأ او ما انا بقارئ "اقرأباسم ربك الذى خلق *خلق الانسان من علق* اقرأ وربك الاكرم " ولاحظ الايه الاتيه "الذى علم بالقلم * علم الانسان ما لم يعلم " هذه الايات توضح أن محمد صلى الله عليه وسلم أبدا لم يتعلم قبل قبل قبل ضع نقط وصحصح جدا قبل "علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى * وهو بالافق الاعلى ثم دنى فتدلى * فكان قاب قوسين أو أدنى * فاوحى إلى عبده ما أوحى......" ما أراده الله تبارك وتعالى أن يتعلمه صلى الله عليه وسلم علمه له عن طريق ناقل الوحى وأمين وحى السماء إلى الارض هذا الملك جبريل " اقرأ باسم ربك الذى خلق * خلق الانسان من علق " مضمونها "علمه شديد القوى ...... " الايات .
لانه لم يتعلم قبل ذلك ولو أن فى التوراة والانجيل المحرف والمؤلف خبر لتناوله الله تبارك وتعالى يعلمه محمد لكن علمه ما هو أعظم مما حرف وألف وهو القرآن .. وهو الكتاب ويتضمن هذا الكتاب بالنص القرآنى كل ما سبق فى التوراة والانجيل ، فإذا خرج احد يقول أريد أن أعرف ماذا كان فى التوراة؟؟ ستعرف اسمع "لقد كان فى قصصهم عبره لاولى الالباب * ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمه لقوم يؤمنون " ماذا تريد أنت ؟ تريد التوراة والانجيل ؟ هذا الكتاب هوا تصديق لنص التوراه الحقيقى المنزل من السماء قبل التحريف وتصديق لنص الإنجيل قبل أن يُؤلف " وتفصيل كل شىء وهدى ورحمه لقوم يؤمنون " بمعنى أنى أستطيع اليوم بملىء فيه أن هذا القصص القرآنى الذى سيتناوله هذا البرنامج وسنتناوله بالشرح والتفسير والتحليل فيه العبره وتصديق السابق من الكتب " الذى بين يديه " الزبور والتوراه والإنجيل ، وتفصيل كل شىء وأضف الى هذا كله أنه هدى ورحمه لقوم يؤمنون .
من تناول القصص بمضمون هذه الآيه العظيمه فى كتابنا وكل آياته عظيمه ، من تناول من خلال هذا المنهج هذا القصص القرآنى يستطيع ان شاء الله تعالى ان يأخذ من القصص أو من كل قصه: العبره ، تصديق الكتب السابقه ، تفصيل كل شىء ممكن يخطر على بالك ثم الهدى والرحمه لمن آمن بالله تبارك وتعالى وصدق برسول الله وبكتابه الحكيم . ومن ثَمّ سنمضى من خلال حلقات هذا البرنامج ومن خلال القصص القرآنى والقصص القرآنى فقط ، ساعة كنا نفكر فى هذا البرنامج وساعة تناولنا الفكره وكيف تدور حلقات البرنامج كان هناك آراء ان نعرض الاسرائيليات ثم نردها لكن أنا كان رأيى اننا ساعة نعرضها وكأننا نروج لها بل اننى افعل ما أمرنى به قرآنى وما أمرنى به كتابى وما أمرنى به رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر ألا أتناول غير هذا الكتاب ولى فى رسول الله أولا وابن مسعود ثانيا الأسوه .
ابن مسعود هذا رجل تلقى القرآن بطريقه مُثلى فى التدبر وكان لقرائته وقع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وساعة أقول لقرائته أقصد لقرائته وتدبره وفهمه ..الى آخر هذا الكلام.. فى يوم من الايام كان جالسا رضوان الله عليه فوجد بعض الصحابه وقد عادوا من عند بعض اليهود يتكلمون ويصفقون ويسلمون بعضهم على بعض فرحين لأن بعض هؤلاء اليهود ذكروا من التوراة بعض ما يتلوه محمد صلى الله عليه وسلم من قرآن فالصحابه فرحوا جدا بهذا بمعنى ان الحمد لله ان كلام الرسول يساوى أو يطابق كلام التوراه فقال لهم بن مسعود : ما بالكم ؟؟ قالوا : عُدنا من عند فلان وفلان اليهود وقد ذكروا بعض الآيات التى تتطابق مع كتاب الله تبارك وتعالى ، ماذا قال لهم بن مسعود ؟؟ والله الذى لا اله غيره لقد قال هذا الرجل العظيم الصحابى الجليل كلاما أنا أراه قد كُتب بحروف من نور على صفحات من ذهب ..قال (متكلما عن اليهود شارحا لهؤلاء الصحابه) أُناس ضلوا أنفسهم أيهدونكم أنتم ؟؟ بمعنى انهم ناس ضحكوا على أنفسهم وحرفوا الكتاب وصدقوا الكذبه وأخذوا يتلوا ما حرفوه على انه كلام الله تبارك وتعالى . ناس ضلوا أنفسهم أيهدونكم انتم ؟ واعترض بن مسعود جملة وتفصيلا على ان نأخذ من عند اليهود حتى ما يطابق كتاب الله تبارك وتعالى . الموقف الأعلى كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة قال عمر رضوان الله عليه مضمون هذه الفكره ان فى التوراة ما يناسب ويطابق أو يقابل كلام القرآن الكريم ، ماذا قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أمتهوكون فيها يا بن الخطاب ؟ بمعنى ( انت لسه يا عمر مستنى تسمع كلام اليهود عن التوراه التى حُرفت بيقين حتى وان كانوا تركوا فيها شىء يطابق القرآن ..انت لسه مستنى لما تأخذ من عند اليهود ما يجعلك تصدق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين ..وهنا أقف
من الذى سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بـ الصادق الأمين قبل نزول القرآن وبعد نزول القرآن ؟ واقولها واضع تحتها خطوط قبل نزول القرآن قريش مجتمعه كانت تلقبه صلى الله عليه وسلم بـ الصادق الأمين قولا واحدا ، فلما جاء الكتاب أو لما نزل القرآن وتتالت الأحداث والمسأله أصبح فيها رسول وافعل ولا تفعل وكلام عن أبى لهب وكلام عن بعض أهل قريش فاترفض هذا الكلام والرفض فى الكلام لا لرسول الله إنما للقرآن ذاته وحدث ما حدث واتهموه صلى الله عليه وسلم بإنه ساحر تارة ومسحور تارة أخرى وانه كذاب وأنه أشِر وأنه وأنه...صلوات ربى وسلامه عليه وهو فوق هذا الكلام يكثير وبمراحل كبيره هو الصادق الأمين منذ ولد صلى الله عليه وسلم الى أن لقي ربه وحتى تقوم الساعه محمد بن عبدالله هو محمد بن عبدالله هذا الرجل العظيم الذى قال فيه الكافرون كلاما لو علمه بعض المسلمين ما فعلوا ما يفعلوه الآن فى دنيا الناس ..هو محمد صلوات ربى وسلامه عليه هذا الرجل الذى تكلم فيه القرآن ووصفه بهذه الصفات العظيمه صلوات الله عليه وهو غنى أن أُعرفه أنا أو أن أتكلم عنه أنا ، الكل يعلم من هو .
بعد هذا الكلام كله أسأل سؤالا واحدا : من كانوا يأتمنون على أموالهم وهم يكفرون به ؟ الكافر برسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر على دور الكفار يتركها جميعا ويذهب الى محمد يستودع عنده الأمانات ، انظروا الى هذه النقطه فقط قبل الرساله عرفوه بــ الصادق الأمين وعلى رأس هؤلاء وأولئك جميعا زعمائهم ..ابوجهل هذا لو أنكم تعلمون اسمه أو صفته أو لقبه قبل الكفر ،قبل أن يكفر برسول الله ( ماذا كان اسمه ) ؟ أبا الحكم كان يُلقب بــ أبا الحَكَم فلما كفر برسول الله وفعل ما فعل اصبح اسمه أبو جهل، هذا الذى كان أبو الحكم أصبح أبوجهل كان لا يأتمن إلا محمد صلى الله عليه وسلم ويستودعه الأمانات هو وغيره من أهل قريش .
إذاً رغم ادعاءاتهم الباطله والكاذبه هم يعلمون أنه الصادق الأمين ..ومن ثَمّ كتاب كـ كتابنا ورسول كــ رسولنا ..نحن لسنا فى حاجه لنذهب الى الاسرائيليات لنتعلم منها وقائع قرآننا ..هذا ضرب من الخبل قولا واحدا أن يفعل أحد المفسرين هذا الكلام ..هذا خارج عن المنهج الأصيل لكتاب الله ، فهل من قبيل الصدفه أن يتصدر هذا الكتاب العظيم "الم* ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * " أنظر هذه الآيه " لا ريب فيه " حتى اذهب انا الى التوراة المُحَرَفه او الى غير ها حتى أتعلم . انا لا احتاج إلى هذا انا عندى كتاب الله تبارك وتعالى بترتيبه الحالى : الفاتحه – البقره –آلعمران – النساء ..الى آخر السور بهذا الترتيب ونحن سنمضى على ترتيب الكتاب لا ترتيب النزول كما يفعل البعض ، أنا آخذ ما أراده الله تبارك وتعالى بى ، أن يصلنى كتاب الله تبارك وتعالى على هذا الترتيب الفاتحه البقره آل عمران النساء..الى آخر سور القرآن حتى نصل الى سورة الناس ، نتناول القصه من واقع الآيات التى تحكيها ثم نحلل ونشرح فى اطار القرآن والسُنّه الصحيحه لا نخرج عن هذا المنهج ولن نخرج ابدا ، سندنا مطلع يوسف " نحن نقص عليك أحسن القصص " أنا أسأل : أحسن على وزن ماذا ؟ على وزن أفْعل ، أفعل التفضيل ، إذا سمعت القصه من غير كتاب الله ثم من كتاب الله فأنت لابد ان كنت حقيقةً قد أسلمت لله تبارك وتعالى فلابد وأن يقع فى قلبك أن ما فى كتاب الله هو الذى يجب ان يُصَدَق . فإذا كان فى التوراة ما يطابق القرآن فأنا لا أحتاج الى التوراة حتى على كلام من قالوا نحن نأخذ الذى يطابق ..لماذا نأخذها أصلا ما دامت تطابق ؟؟ ما دامت تطابق خلاص عندى الكفايه فى كتاب الله تبارك وتعالى فما بالك إن كانت تخالف ؟ .
وأضرب مثالا ولله المثل الأعلى فى قصة آدم وقد تناولت هذا الموضوع فى برنامجنا على هذه القناه المحترمه قناة الشباب فى برنامج ( هل يختلفان ) قلت أن اليهود بيحكوا حكايه والقرآن بيحكى حكايه ..نفس الحكايه هم يقولوا أن آدم دخل الجنه وحده ثم نام فاستيقظ فوجد حواء خُلقت من ضلعه بجانبه ، والقرآن يقول " وقلنا ياآدم اسكن أنت وزوجك الجنه " فمن تصدق ؟ القرآن يقول " اسكن أنت وزوجك " فحواء خلقت مع آدم سواء بسواء ، ساعة خلق الله آدم خلق معه حواء بنص قول القرآن " ومن كل شىء خلقنا زوجين " خلاص! فحواء خلقت من طين مثلها مثل آدم ، فى آيات فى سورة النساء هى قد تكون غير مفهومه للبعض " وخلق منها زوجها " انا أعلم هى ليست مفهومه ولكن ليس معنى ذلك أن كلام التوراه صحيح إنما من خلال هذا البرنامج سنتناول قصه قصه ، وأول قصه طبعا ستكون قصة آدم عليه السلام بواقع الترتيب القرآنى لكتاب الله تبارك وتعالى . أول قصه ستقابلنا هى قصة آدم سنتكلم عن هذا الموضوع ويمكن يكون فى برنامج قصه وعبره سيكون لدينا اتساع فى الوقت عن هل يختلفان لأن فيه كنا نأخذ قضيه من القرآن تطابق نفس القضيه فى سُنّة رسول الله او فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ونؤكد من خلال برنامج هل يختلفان انه لا يمكن أن يختلف الحديث النبوى الشريف مع القرآن الكريم فالوقت هناك كان لا يكفى لتناول القصه بإستفاضه لكن فى برنامجنا القصص او قصه وعبره سنتناول القصه ان شاء الله بسعة فى الشرح والتحليل ، لكن فى هذه الحلقه أخذت نماذج كالتى تكلمت فيها الآن ، فهذا نموذج من الاسرائيليات اليهود يقولون كذا والقرآن يقول كذا وهذا الكلام عكس ذك فمن أصدق ؟ قولاً واحداً لو أنى أسلمت لله تبارك وتعالى بيقين فلا أُصدق إلا القرآن وانا لا أحتاج إلا للقرآن وأؤكد أيضاً هذه الفكره من خلال : تدبروا لماذا جعل الله فى قرآننا (وهو منهج بافعل ولا تفعل) القصص ، لماذا ؟ لما تحمله الآيه التى عرضناها الآن من معانى " لقد كان فى قصصهم عبره " لأن فى القصص عبره ..نحن حكينا لك أحسن القصص حتى تأخذ العبره من خلال القصص ، وكما أكدت منذ قليل أننا قلنا قصه وعبره على أساس ان شاء الله فى كل قصه سنعرضها بإذنواحد أحد ان شاء الله سنُخرج العبره ونضعها فى برواز للساده المشاهدين ..( العبره من هذه الحلقه أو من هذه القصه والتى قد تأخذ العديد من الحلقات ..) فالعبره اليوم التى خرجنا منها مثلا أن فى قصص القرآن ما يكفى من العبر ومن تصديق الكتب السابقه وتفصيل كل شىء يخطر ببال المؤمن بالإضافه الى أن القصه نفسها فيها الهدى والرحمه لقوم يؤمنون .
بمعنى أننا من خلال حلقه أو من خلال قصه ان شاء الله وفى قصه قد يطول الوقت بها المهم اننا فى كل قصة لنا عبره .. فلو عملنا اليوم مثلا برواز وقلنا: اليوم الحلقه (1) ما العبره التى أفدنا بها من حلقة اليوم ؟ نقول ان قصص القرآن الحق هو أحسن القصص على الإطلاق ويجب ان نترك ما عداه وما دونه من قصص اسرائيليات وغير اسرائيليات سواء فى كتب التفسير أو كتب السيره ، هذا ما وضعنا عليه أيدينا بيقين اليوم بأن العبره من أول حلقه أن فى القصص القرآنى ما يكفى فيه العبره وفيه الحكايه عن الكتب السابقه وفيه تفصيل كل شىء احتاجه فى دنياى بالإضافه الى الهدايه وهى " هدى ورحمة للمؤمنين " ..اقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم ..فاصل قصير
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم..الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم يا ربنا تسليما كثيرا ..بدايةً سنأخذ آيه فى قصه من قصص القرآن لأنى قلت اليوم اننا نرفض الاسرائيليات فمنهجنا القرآن فأنا سأضرب مثال أوضح فيه كيف يتناول المسلم الحق القصه فى كتاب الله تبارك وتعالى . اتفقنا فيما سبق انه " نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا اليك هذا القرآن " فهذا القصص فيه العبره والعِظَه " ما كان حديثاص يُفْترى " وتصديق كل ما فى الكتب السابقه " تصديق الذى بين يديه " ثم تفصيل كل شىء يحتاجه المسلم فى حياته عن طريق المثل ، فإذا سئل أحدهم لماذا لم يذكر الله تبارك وتعالى الشىء الذى نحتاجه مباشرة ؟ أقول لأنه بالمثال أنت تجد كيف تصرف انسان مثلك فى هذا الموقف ، عليك الا تفعل كذا ولا تفعل كذا وكذا..مثلا " تفصيل كل شىء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون " .
أريد فقط قبل أن أضرب المثال الخاص باليوم لأُثبت فكرة البرنامج وكيف هو المنهج أريد أن أقف فقط مع كلمة (قصه) .." نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا اليك هذا القرآن " ..ماذا نعنى بــ قصه ؟؟ الــ ق ، ص ، ص ( قصّ) فى اللغه العربيه يعنى تتبع الأثر ، قصّ الأثر أى تتبعه فإذا تطابق الإتباع وصلت الى صاحب هذا الأثر ، حتى تفهموا المعنى أكثر لاحظوا كلمة ( قصاص ) فى الشريعه الإسلاميه ، فى القانون الإسلامى أو الوضعى على حد سواء المعنى واحد فيهما ..لماذا سميناه قصاص؟ لأن الله تبارك وتعالى أمرنى أن أفعل بالجانى ما فعله بالمجنى عليه فكأنى أقص ما فعله بالمجنى عليه وأفعله به فأتتبع الأثر أيضا الذى فعله الجانى بالنص بالحرف بالتفصيل وأفعله فيه . وهذا هو المعنى الشرعى لمسألة القصاص فى الجنايات، لو حتى فى القانون المدنى وفى قصاص ..مثلا واحد بوّر أرض جاره أبورله أرضه بحكم القاضى وهذا قصاص ، يعنى فى القانون الجنائى أو المدنى سواء اسلامى أو غير اسلامى المعنى واحد لا يختلف ، فلماذا سميناه قصاص ؟ لأنى أفعل فى الجانى ما فعله هذا الجانى فى المجنى عليه وبهذا أكون أخذت حق هذا المجنى عليه كقاضى ..هذا معنى ، وهو المعنى الأصيل فى الكلمه وقلنا جائت من قصّ الأثر فالبعره تدل على البعير والخُطى تدل على المسير كما فى كلام الحكماء فعندما يمشى رجل فى الصحراء وانت تريد ان تصل الى المكان الذى ذهب اليه فعليك ان تتتبع هذا الأثر وهناك خبراء فى الصحراء لهذا القصص .
الإتباع يعنى تتبع أثر الرجلين الى أن تصل الى مكان المُتَتَبَع فإذا وصل اليه فلابد وأن يكون قد تتبع الأثر بتطابق فلا يكون الرجل قد مشى فى اتجاه والمُتتبِع فى اتجاه ..فإذا تتبعه يكون اسمه" قصّ الأثر" أو تطابقت الخُطى حتى وصل اليه ، ومن ثَمّ أطلق الله تبارك وتعالى على الحكايه القرآنيه ( قصه) لأنها تُرْوى كما حدثت دون زيادة أو نقصان كالقصاص وتتبع الأثر سواء بسواء . القصه القرآنيه سُميت قصه وقال الحق فى شأنها " نحن نقص عليك أحسن القصص " ..أحسن القصص بمعنى ان الحكايه عندما تُحكى من غير الله تبارك وتعالى لابد وأن يكون فيها زياده أو نقصان والكل يعلم فأنت اذا حكيت لأحد حكايه اليوم وقلت له احكيها لغيره فسيحكيها للغير فيها زياده أو نقصان ..هذه طبيعة البشر . ولذلك أطلق الله الكلمه فى القرآن على أنها (قصه) " نحن نقص" متتبعين لأثر الحكايه " عليك أحسن القصص " لأن الذى يقصها أو يحكيها هو المحيط أولا والخبير ثانيا والعليم والعلّام الذى لا يغفل ولا ينام فلا يفوته جزء من القصص أو جزء من الحكايه ، ولذلك كان فى رأى لُغَوى محترم زمان منذ فترة طويله : هو يجب أن لا نُطلق كلمة (قصه) على غير القرآن فمثلا تسمع هذه القصه من تأليف فلان..فـ مادامت تأليف فلا تصبح قصه هى واقع خيال اين القص فيها ؟ كلمة قصه من تتبع الأثر وأنت تقول أنها من خيال المؤلف فلان فالمفروض ألا يُقال عليها قصه إنما يُقال عليها حكايه..روايه..مسلسل ..تأليف فلان ، لأنها تأليف قُل روايه لانه راوى ، قُل خيال فكلمة خيال ليست عيب لأنها من خياله ، هى روايه من خيال المؤلف فلان وهذا ليس عيبا بالعكس انت بهذا تكون صادق جدا فيما تقول لكن تقول الفلم عن قصة فلان ..هذا لم يحدث وإن حدث فلن يستطيع أبدا ان يعمل (يقُص) لن يعرف ان يعمل ( نقص عليك ) ولذلك لو سمعت الكلمه بوعى " نحن نقص عليك " مــن نحن ؟؟ الضمير عائد على من ؟ على الله تبارك وتعالى " نحن نقص" لماذا ؟ لأن ما عدا ما يحكيه الله تبارك وتعالى ويقصه يجب ان لا نُطلق عليه كلمة قصه قد تقول عليها روايه قد تقول عليها تأليف قل خيال قل حكايه قل كما تريد لكن ابداً يستحيل تكون قصه هذه واحده أمّا الثانيه " نحن نقص عليك " اسمع " احسن القصص بما أوحينا اليك هذا القرآن " يعنى القصه بالضبط ستكون فى آيه..فى مجموعة آيات ، ولذلك عندما ذهبت من سورة يوسف أَوَقّع الكلمه فى قرآننا وجدت " لقد كان فى قصصهم عبره " فأنا أريد أن أعرف كلمة قصه فمشيت من خلال كتاب الله تبارك وتعالى فوجدت " لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب " لأن هذه الحكايه عندما حدثت مع غير أولى الألباب (اليهود) فعلوا ما فعلوا فى كتبهم التوراة والإنجيل قولا واحدا ، فلذلك هى عبره لأولى الألباب .
أرجوا أن نقف مع هذه الآيه قبل المثال والمثال سيوضح ، ساعة تستمع انت وغيرك الى قصه من القرآن أنت ان شاء الله تعتبر وغيرك لا يعتبر ما رأيك فى توصيف كل واحد منكم ؟ الذى اعتبر لابد وأنه من أولى الألباب والذى لم يعتبر وقع فى الخطأ الذى تحكيه القصه أو الذى ترشد اليه القصه ، والذى يجب الا يقع فيه وقد وقع هو فيه . لذلك قال " لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب " هذا.. وأُؤكد أن سر تسمية البرنامج (قصه وعبره ) هذه الآيه . أمّا المثال سنأخذه بعد أول تليفون ان شاء الله .
المتصل : السلام عليكم ..ويسأل عن حكم تمثيل يوسف عليه السلام حلال أم حرام ؟؟
د/هدايه : تجسيد شخصية يوسف عليه السلام من خلال مسلسل أو فيلم هذا قولا واحدا لا يقبل القسمه على 2 حرام حرام حرام ، قولا لا يقبل المناقشه ولا التفصيل ، ولا تقول اصل ايران قالت ولا فلان عمل ولا فلم ولا مسلسل كل هذا كلام لا يُسمن ولا يُغنى من جوع ، لا يجوز لا يجوز لا يجوز قولا واحدا تجسيد أو تمثيل شخصية الأنبياء والمرسلين وبالتالى الصحابه وفى رأيى أنا ولا حتى التابعين ولا حتى تابعى التابعين ..لماذا ؟؟ لأن هذا الممثل سوف يمثل أفلام خارجه عن اطار الحلال كلها حرام فكيف أراه يمثل شخصية يوسف عليه السلام ثم يخرج فى فلم آخر حرامى أو معه ممثله خالعه ملابسها أو لابسه شىء خارج أو أو...هذا كلام فارغ ، ويقولك أصل الفن يحتاج ..الفن يحتاج بعيد عنّا بعيد عن الاسلام ، الإسلام لا يحتاج للفن الإسلام يحتاج لكتاب الله وسُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم . أنا أستطيع أن أصل بحضراتكم لقصة يوسف عليه السلام وأضع يدى عليها وأفهمها وكلنا عشناها وفاهمينها من خلال قراءة القرآن ، حتى اننا لسنا فى حاجه لمن يشرحها لنا فالقرآن فيه الكفايه ولذلك قال " نحن نقص عليك أحسن القصص ...إذ قال يوسف لأبيه.." أى أذكر يا محمد صلى الله عليه وسلم من خلال القرآن ساعة قال يوسف لأبيه "يا أبت انى رأيت أحد عشر كوكبا .." الآيات ، إذاً القصه لا تحتاج لشخص يمثل يوسف عليه السلام ..ثم إنه لما يمثل يوسف كيف سيكون سجود الشمس والقمر له ؟ اشكاليات الآيات وصعوبة الآيات فى مسأله لا تتصل بيوسف ، وانا كنت ضربت مثال زمان فى هل يختلفان وقلت : كيف سجد الشمس والقمر ليوسف ؟ ما سجودهم ؟ كيف ستصورها فى الفلم او المسلسل ؟ إن لم استوعبها من القرآن انا وافهمها من خلال النص القرآنى فلن أفهمها ..( إذا لم أفهم القرآن فلن أفهم ) ، وإن كانت المسأله ضروريه لهذه الدرجه التى يتكلموا عنها ويحاولوا اقناع الناس بها أصحاب الفن والسينما كان قالها القرآن ..كان قال : يا محمد شكِّل فِرَق مسرحيه أو تمثيليه ومثل للناس وعلم الناس ، لذلك يقول " نحن نقص عليك.." اسمع جيدااا " أحسن القصص بما أوحينا اليك هذا القرآن " القصه تأتى واضحه وصريحه ومفهومه من خلال القرآن . نحن لا نحتاج لمن يمثل أو يقول..
سنأخذ المثال الذى أريد أن أقوله حتى نفهم المنهج الذى سنمشى عليه من خلال التفسير ، القرآن يقول " واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين " هنا أقف ..حتى تعرف الاسرائيليات ماذا تفعل والقرآن ماذا يفعل والتفسير من خلال اللغة العربيه والنص القرآنى والروايه الصحيحه عن رسول الله ولا نحتاج أكثر من هذا ابداً " واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين " لعنة الله عليه ..من هو ؟؟ أنا لا أحتاج أن أعرف من هو كونه يكون فلان أو فلان أو...لن تفرق معى ، ما يفرق معى هو انه آتته آيات الله تبارك وتعالى فانسلخ منها ولما انسلخ منها اتبعه الشيطان فكان بذلك من الغاوين ..خلصت الآيه ، نذهب الى التفاسير التى اعترضنا عليها كلها واحد ولن أذكر اسماء حتى لا يذهب أحد ويعرفها ويقرأ فيهاا الكلام الفارغ الذى ليس له معنى ، أحد التفاسير قالت هو بلعام بن باعوراء وبعضهم كتبها بلعم بن باعوراء هذا رجل يهودى كان فى عهد موسى عليه السلام ،هذا الرجل أتته آيات الله وفهمها فانسلخ من الآيات فأتبعه الشيطان ..هذه الحكايه ، ورأى آخر من الاسرائيليات أيضا يقولوا فيه أنه نبىّ من انبياء الله ..اسمع الحكايه جيدا وركز ..هو نبى من انبياء الله أتته الآيات فانسلخ من الآيات ونسوووو هؤلاء وهم مفسرين للأسف الشديد ..نسوا أن الله تبارك وتعالى يقول فى كتابنا " الله أعلم حيث يجعل رسالته " .كيف يصطفى الله رجلا ينسلخ من الآيات بعد أن أتته ؟ لا يمكن يكون نبى أبداً ، فهذا التفسير يُقال عنه فى علم التفسير يرده النص " الله أعلم حيث يجعل رسالته " لا يمكن أبدا أن يصطفى الله رجلا لكى يكون نبى وبعد ذلك يفعل ما تحكيه الآيه . ممكن يكون من اتباع نبى ؟ نعم ، ممكن يكون من أفراد أمّة نبى ؟ نعم إنما يكون نبى ..هذا مستحيل . رأى آخر قالوا فيه أنه أُميّه بن ابى الصلت..سواء أميه بلعام بلعم ..أنا لا تفرق معى ، ما يفرق معى أنا هو الآيه والذى حدث فى الآيه ، وهذه الآيه أنا أعتبرها عبره لكل من فهم كتاب الله تبارك وتعالى على وجهه الصحيح وأرجوا أن نكون جميعا من أولئك الذين يفهمون الكتاب على مراد الله تبارك وتعالى .
الآيه تقول " " واتل عليهم نبأ الذى.." أليس كان فى قدرة الله تبارك وتعالى لو أنه بلعام بن باعوراء أو أميّه بن ابى الصلت أن يقول " واتل عليهم نبأ بلعام بن باعوراء " ؟؟ ما الذى يُعجز الله تبارك وتعالى أن يقول هذا ؟ ما الذى يمنع الله تبارك وتعالى ان يقول هذا ؟ ..فقد يقول قائل فلماذا جائت الآيه هكذا " واتل عليهم نبأ الذى.." ؟؟ اقول لأن القرآن يريد أن يُعَلِّم
اتصال ..يسأل المتصل فيه عن واقعه حدثت معه حيث كان يصلى العشاء وبعد الركعتين الأولى والثانيه قام الإمام مباشرة ولم يسجد للتحيات(بين ال4 ركعات) فقال المصلون خلفه سبحان الله ليذكروه فجلس الإمام وقال التحيات ثم قام للركعة الثالثه وكمل الصلاه ولكن بعد انتهاء الصلاه قال واحد من المصلين بأن الصلاه باطله ..فهل صلاتنا صحيحه أم باطله ؟
د/ هدايه : المفروض طالما قام الإمام وقال من قال سبحان الله كان يجب ألا يجلس مرة أخرى ، لماذا ؟ لأن جلوس التحيات بين الأربع ركعات (بعد الركعه الثانيه) هذه سُنّه أمّا القيام للركعة الثالثه فهو فرض فكان يجب ألاّ يعود من فرض لسُنّه ، لكن تبطل الصلاه أو لا تبطل فأنا أرى أن هذا الإمام على غير علم فصلاة المصليين من وجهة نظر كثير من أهل الفقه صحيحه وصلاته هو الذى يجب أن يعيدها بمفرده لأنه ما كان ليتقدم للإمامه إلا إن كان عالما فيجب ألا يتقدم لإمامة المسلمين من هو أقل فى العلم . فهذا الرجل بهذه الطريقه عندما يقولوا خلفه سبحان الله فيرجع فأكيد لا يعلم ولم يكن أصلا ليتقدم للصلاه ، أما حكاية الصلاه بطلت ففى رأى كثير من أهل العلم أنها غير باطله بالنسبة للمصلين وعليه هو أن يعيد هذه الصلاه وحده أياً كانت ظهر عصر عشاء .
نرجع..القرآن لماذا لم يذكر اسم هذا الشخص ؟ لأن القرآن أراد الله فيه أن يُعلمنا أن العبره ليست بخصوص الشخص أو الموضوع ولكن بعموم اللفظ والسبب ، فالقرآن يُعلم الأُمّه كلها " واتل عليهم نبأ الذى آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاويين " ..أياً كان هو..هذه هى النتيجه، أن تنسلخ من آيات الله بعد أن تأتيك.. النتيجه أنه يكون من أتباع الشيطان واليعوذ بالله وبالتالى فالنار مثواه وبئس المصير.
أسأل الله تبارك وتعالى أن نكون جميعا من أهل جنات النعيم وأن نتدبر القصص القرآنى على مراد الله من انزالها فى قرآننا ومن تضمينها لكتابنا وأسأل الله تبارك وتعالى أن نكون دائما من أولئك الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
أقول قولى هذا واستغفر الله العظيم لى ولكم ..سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
جزى الله القائل والسامع والقارىء والكاتب والناشر خير الجزاء..أى خطأ كتابى فمن نفسى سامحونى وليس من فضيلة الدكتور Crying or Very sad

avatar
نور الايمان محمد
 
 

البلد / الدوله : مصر
عدد المساهمات : 13
--------
تاريخ التسجيل : 22/06/2012
العمر : 28
العمل : معيده

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى