طريق الهداية - التوبة والاستغفار 83 ( التوحيد و دخول الجنة والنار )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طريق الهداية - التوبة والاستغفار 83 ( التوحيد و دخول الجنة والنار )

مُساهمة  timaftima في الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 10:36 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يتكلم الدكتور في هذه الحلقة



المقدم: تلقينا اتصالات كثيرة تسأل عن موضوع الحلقة الماضية موضوع دخول النار وهل هي سهلة وهل كل الناس سيدخلونها وليس هدفنا أن نقلق الناس وإنما توعيتهم وتحذيرهم من عدم تدخل الهوى في مثل هذه الأمور ويجب أن نعرف أبعاد الموضوع من القرآن الكريم. بعض الناس يقول لماذا أنتم متشددون والله تعالى هو الغفور الرحيم (نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) الحجر) ونقول لهؤلاء يجب أن يكملوا الآية (وَ أَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ (50) الحجر). نجيب على أسلئة دخول النار أولهم المفهوم السائد أننا كلنا سندخل النار كما يقولون (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71) مريم)

السؤال والنقطة الثانية يقولون نحن مسلمون ونقول لا إله إلا الله والحديث يقول "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" فكيف نفهم هذا الحديث ونجد من أمة محمد من هم في النار وهل هذا يعني أنهم سيعذبوا قليلاً مقابل السيئات التي ارتكبوها ثم يأتي موضوع شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يسجد عند العرش ويخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلى أن يقال والله لا أرضى وأحدٌ من أمتي في النار- هذا ما يقال -. المسألة تحتاج إلى توضيح لتوعية الناس لشرح أبعاده وما هي الدلائل التي عندنا من القرآن الكريم والسنة الصحيحة؟






د. هداية: الموضوع شائك وما يجعله شائكاً الخنوع الذي أصبح سائداً عند كثير من الناس ورضاهم بهذا الكلام ا.................




السؤال من المقدم: المشكلة في نيّة القارئ، هل هو يقرأ بنية التدبر أو أداء واجب أو يريد إنهاء الجزء وكثير من الناس تستدل بالحديث "لا أقول ألم حرف وإنما ألف حرف ولام حرف وميم حرف" هل هذا منتهى المراد من قراءة القرآن أن يجمع حسنات من قراءته؟


د. هداية: نعود إلى توصيف القرآن بالقرآن (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (27) لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ (28) التكوير) لم يقل لمن شاء منكم أن يجمع حسنات ...................



أول تكليف لآدم كممثل للجنس البشري وقع فيه، نفهم من هذا أن أول تكليف سقطنا فيه هذا السقوط الذريع. نفهم منها أن هذا قضاء الله أولاً أن يخرج آدم وحواء من الجنة ويكونا في الأرض حيث المشقة والتعب وهذا قضاء...........................



سؤال من المقدم: هل هذا تصريح لبني البشر بأن يخطئوا؟ كثير من الناس يعصون وعندما تكلمهم يقولون أنتم قلتم أخطئوا فأنتم مجبولون على المعصية وأن آدم عليه السلام أخطأ ولم يعرف أن يتوب وإنما علمه الله تعالى إذن يمكننا أن نخطئ حتى نتوب؟




د. هداية: كلا، آدم لما تاب هل عاد إلى المعصية من جديد؟ إنذ هو المثال، هو أخطأ أول مرة لأن هذا الخطأ كأنه رسالة توضيحي.............


سؤال من المقدم: مسألة دخول الجنة أو النار تسبب مشكلة بين الناس من الذي سيدخل الجنة ومن سيدخل النار؟ نحن نوضح المسألة ولا نتدخل في المشيئة الإلهية ولا في معرفة الغيب إلا الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أُبلغ ببشارة بعض الناس أخبرهم لكن بعد ذلك لا يعرف أحد منا شيء ونحن دورنا اليوم أن نوضح المنهج للناس وأسس الحساب وفي النهاية أمرنا كله إلى الله ونحذر الناس من هذه المسائل وما هو الصحيح فيها.|؟



د. هداية: نحن سنثبت أن منهج القرآن والسنة الصحيحة هو الذي فيه كل التيسير لسبب: تخيل منهجاً يقول لك هذه هي الحياة حاول أن تكون من....................

جاءتني مكالمة من أحد أصدقائي يقول لي أحتاج مساعدتك معي شخص مثقف قارئ جيد يقول أنه لم يرد في القرآن الكريم عقوبة تارك الصلاة فقلت له ضعه على الهاتف أتحدث معه فسألته هل قرأت القرآن كله؟ قال نعم أنا أقرأ جيداً جداً وليس فيه عقوبة تارك الصلاة فقلت له ماذا تقول إذن في قوله تعالى.......................


سؤال من المقدم: مسألة القراءة والتدبر مسألة تحتاج إلى حسم وفليس كل من يقرأ كتاب الله أو مثقف ويقرأ الكتب يمكنه أن يفتي بغير علم؟




د. هداية: طبعاً لا ينفع وإلا يدخلون في قوله تعالى (وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ). هل يتصور هذا الرجل أن المولى تعالى لا يضع عقوبة على الركن الأهم بعد الشهادة؟! لأنه لم يقرأ بيقين. وهناك أحاديث تؤكد هذا الكلام ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : "الفرق بين الرجل والكفر ترك الصلاة". هل يستوي من سمع الأذان................................


سؤال ما هي الشفاعة؟ أنه صلى الله عليه وسلم سيشفع في ناس يخرجهم من النار؟.

المقدم: هل يكون معنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم عن إخراج أهل النار من النار هو إخراجهم من قفص الإتهام قبل أن يدخلوا في النار في مسألة العفو أنهم من أمة لا إله إلا الله أشفع لهم حتى لا يدخلوا النار لكن لو دخلوا لن يخرجوا؟ ربنا تعالى ذكر قاعدة في القرآن أنه يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء؟ معنى يغفر لمن يشاء يعني هذا الشخص أخطأ، في القانون الوضعي هناك ما يسمى بالعفو الرئاسي أن يعفو الرئيس عن مذنب فهل يمكن أن يغفر الله تعالى لإنسان ما؟ فهل يمكن أن يكون هذا معنى كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ؟


د. هداية: الجهة منفكة في السؤال فالرئيس الذي يصدر العفو تفاجأ بمعسية الشخص أما الله سبحانه وتعالى فلا يتفاجأ من معصية العبد، الرئيس لم يحدد جنة أو ...............................................

سؤال المقدم: حتى التوبة التي قرأناها عن آدم قال تعالى (فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ) آدمُ بالضم ولم يقل آدمَ؟


د. هداية: أي أن الله تعالى أعطى آدم التوبة...................


سؤالالمقدم: هل يمكن أن نقول كما يقول بعض الناس هاأنتم تقولون أن الله تعالى هو الذي هدى الناس إذن الناس التي تخطئ ربنا تعالى لم يهديها فكيف نرد على هذه النقطة؟



د. هداية: الله تعالى أعطانا المنهج يوضح فيه إفعل ولا تفعل وأرسل لنا الرسل ولم يجبرنا على الطاعة وكذلك لم يجبرنا على المعصية.......




ندخل على سورة السجدة (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ (18) أَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآَيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ (22))

السؤال المقدم: في الآية يقول تعالى (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21)) أين يرجعون؟ ألم يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار؟



د. هداية: هذا العذاب الأدنى في الدنيا وليس في الآخرة. أثناء حياتهم أعطاهم الله تعالى فرصة في الدنيا وأحياناً المشرك أو العاصي أو الكافر أو المنافق أو الفاسق ........................



سؤال - قال الله تبارك وتعالى (أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ (18) السجدة)



د. هداية: هذا سؤال من أسئلة القرآن التي يجب وأنت تقرأه تجيب عنه، المولى يسألنا أفمن كان مؤمناً يا ناس كمن كان فاسقاً؟ الإجابة لا يستوون ولا .................................




السؤال -المقدم: نختم بسؤال نجيب عنه في الحلقة المقبلة، يقول تعالى (وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) السجدة) هم سيحاولون الخروج وسيقال لهم لا لستم بخارجين؟



على هذا الرابط تجدون الحلقة كاملة




http://www.islamiyyat.com/drhedaya/2009-01-18-17-58-00/596-----83.html






avatar
timaftima
 
 

البلد / الدوله : الجزائر
عدد المساهمات : 360
وسام التميز
المشرف المتميز3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 87
الموقع : http://www.facebook.com/groups/hedayalovers/
العمل : مشروع صغير

http://www.facebook.com/groups/hedayalovers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى