برنامج الدين القيم

تَنْبِيهٌ:

- عِنْدَمَا يَتَعَدَّى إجْمَالِي حَجْمِ التَّحْمِيلِ لمَوَادِّ المَوْقِعِ الحَدَّ المَسْمُوحَ بِهِ شَهْرِيًّا، فَإنَّ التَّحْمِيلَ المُبَاشِرَ يَتَوَقَّفُ وَيَتِمُّ التَّحْمِيلُ عَنْ طَرِيقِ مَوْقِعِ رَفْعِ المَلَفَّاتِ، لِذَا قَدْ تَضْطَرُّ في بَعْضِ الأوْقَاتِ للذَّهَابِ إلى مَوْقِعِ رَفْعِ المَلَفَّاتِ للتَّحْمِيلِ مِنْ هُنَاكَ، وهَذا في النَّادِرِ، ولَكِنَّهُ وَارِدٌ.

- إنْ لَمْ يَكُن لَدَيْكَ بَرْنَامَج للتَّحْمِيلِ؛ فَاضْغَط بالزِّرِّ الأيْمَنِ عَلَى شَكْلِ التَّحْمِيلِ ثُمَّ اخْتَر Save Target As ، أمَّا إذا كَانَ لَدَيْكَ وَاحِدًا؛ فَاخْتَرِ التَّحْمِيل بوَاسِطَتِهِ، مَثَلاً Download with IDM.

م

الحلقة

رابط التحميل

1

مُقَدِّمَةٌ ومَفْهُومُ العَقِيدَةِ

2

تَابِعُ مَفْهُوم العَقِيدَة وكَيْفَ نُطَبِّقهَا

3

لِمَاذَا الدِّين القَيِّم

4

تَأصِيلُ أُصُولِ العَقِيدَة

5

تَابِعُ تَأصِيل أُصُول العَقِيدَة وحَدِيث جِبْرِيل عَلَيْه السَّلام

6

آيَاتُ سُورَةِ الرُّوم (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا)

7

دِينٌ وَاحِدٌ وشَرَائِعٌ مُتَعَدِّدَةٌ

8

تَابِع دِينٌ وَاحِدٌ (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)

9

(شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ ...)

10

(وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ)

11

(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ)، و(هُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ)

12

مَعْرِفَة الإلَه الحَقّ ورِحْلَة سَيِّدنَا إبْرَاهِيم في مَعْرِفَةِ الإلَه (1)

13

مَعْرِفَة الإلَه الحَقّ ورِحْلَة سَيِّدنَا إبْرَاهِيم في مَعْرِفَةِ الإلَه (2)

14

مَعْرِفَة الإلَه الحَقّ ورِحْلَة سَيِّدنَا إبْرَاهِيم في مَعْرِفَةِ الإلَه (3)

15

الإيمان بالغيب ورؤية المؤمنين لله تبارك وتعالى في الآخرة

16

(لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)

17

الحَدِيث القُدسِيّ (كَذَّبَنِي ابْن آدَم ولَمْ يَكُن لَهُ ذَلِك ...)

18

(وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

19

الشِّرْك الخَفِي (ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم ...)

20

(بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ)

21

(مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ) (1)

22

(مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ) (2)

23

كَيْفَ يَكُون الطَّرِيق لإقَامَةِ الوَجْه لله تَعَالَى

24

المَوْت وحَدِيث (إذا كَانَ العَبْدُ المُؤْمِن في انْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا وإقْبَالٍ عَلَى الآخِرَة)

25

أسْئِلَة القَبْر للعَبْد المُؤْمِن والكَافِر هي نَفْسهَا؛ ولكن الإجَابَة مُخْتَلِفَة

26

قَبْض رَوْح الكَافِر وصُعُود رَوْحه

27

(وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ)

28

حَدِيث (إذا مَاتَ ابْن آدَم انْقَطَعَ عَمَله إلاَّ مِنْ ثَلاث ...)

29

(كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ)

30

القَضَاء والقَدَر، ومُلَخَّص سَرِيع للحَلَقَات