أهم ماجاء في الحلقة (17)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أهم ماجاء في الحلقة (17)

مُساهمة  niesoo nie في السبت نوفمبر 10, 2012 7:58 pm

( الحلقة السابعة عشر )


{ فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } سورة البقرة (37)

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها)) رواه مسلم برقم (2759).


- التوبة هي التي شرع الله بهاعودة آدم وذريته إليه ,والدنيا بدأت بالتوبة , ونزول آدم إلى الأرض بدأ بالتوبة ,ومشروعية التوبة من الله تبارك وتعالى هي أكبر دليل على ماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل ابن آدم خطاء ) .

- آدم عليه السلام لم يعرف بذاته أو بنفسه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى حين أخطأ وعصى

- أول إخبار عن التوبة في القرآن الكريم ماكان في سورة البقرة ساعة شرع الله التوبة,وأرادها سبحانه وتعالى { فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }

- كأن بهذه الاية تقول أن الإنسان يستطيع أن يخطئ , بل أنه قد يتعمد أن يخطئ . هو مجبول على المعصية ! وفي المقابل هو لايعرف بذاته ان يعود إلى الله تبارك وتعالى .

- الثلاثة الذين خُلفوا في القرآن ُتعلمنا أمراً آخر غير التلقي وهو الهداية من الله سبحانه للتوبة ليتوبوا ثم يتَـقبلهاالله تبارك وتعالى .

- رحمة الله بآدم بعد أن عصاه أن أعطاه الكلمات التي يتوب بها إليه

- الخطأ كان مشتركاً من آدم وحواء بنفس الدرجة { فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ } المعصية وقعت من الإثنين والتوبة كانت من الإثنين .. وتلقى بوصفه الرجل صاحب درجة القوامة هو الذي منوط به أن يهدي إمرأته إلى التوبة بدليل أنه بتوقيع هذه الاية في القرآن الكريم { قَالا رَبّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا } ..الإثنين ..{ وإن لّمْ تَغْفِرْ لَنَا وتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنّ مِنَ الخَاسِرِينَ } .

- بالنظر لهذه المعصية لنعرف كيف يقع الإنسان فيها لن نجد مبرراً لها { وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ } هذه نعمة كبيرة فلم المعصية !

- أول إخبار عن آدم في القرآن الكريم حدد أن آدم مخلوق للأرض { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً } .

- الله تبارك وتعالى سمح لآدم بالأكل من كل شجر الجنة إلا واحدة , الإستثناء ماكان يجب معه أن يقع آدم في المعصية ! فلايوجد منطقية للمعصية هنا .

- كان الأجدربأدم عليه السلام أن يفهم أن هذا الإستثناء ماهو إلا للإختبار وحكمة نفهم منهاونفطن لمراد الله ولكن آدم " بمعنى آدم وذريته من بعده "
لامبرر للمعصية حتى لمن يخطئ الآن ولامنطقية لهابعد منهج قرآن إفعل ولاتفعل , إنتهى .

- الإنسان يذهب بطبيعته للمعصية { فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ } والشيطان بطبيعته وحلقه يوسوس بطريقة محكمة , لكن القرآن يوضح { إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً } ولابد من بحث هذه النقطة بعناية منّا نحن المسلمين لله , كيده ضعيف فكيف نستمع له ونقع في المعاصي ! وبعدها هل نتوب أم لا !

- نتعلم أن الله عندما شرع التوبة من القرآن والأحاديث الصحيحة أمرنا أن تكون قريبة من المعصية ,{ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ }ومن قريب هذه ليتنا نوقعها في موطن المعصية فلا نضمن الحياة بل نسارع للتوبة والعودة إلى الله تبارك وتعالى .

- حكمة الله وإرادته شاءت أن يقع آدم في المعصية ثم يشرع سبحانه وتعالى التوبة , ونؤكد على هذه النقطة عصى آدم وماعرف أن يتوب ومن فضل الله علينا هذا الكتاب الذي ومن خلاله نتعلم أن الله شرع التوبة وأنه تبارك وتعالى يقبلها وإذا تاب العبد العاصي إلى الله فرح الله تبارك وتعالى بتوبته .














avatar
niesoo nie
 
 

البلد / الدوله : فلسطين
عدد المساهمات : 99
وسام التميز
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمل : مشروع خاص

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى