لماذا نرفض الإسرائيليات .. ؟

اذهب الى الأسفل

لماذا نرفض الإسرائيليات .. ؟

مُساهمة  niesoo nie في الإثنين يونيو 11, 2012 12:22 pm

من برنامج قصص القرآن الحلقة السابعة عشر


لماذا ترفض الإسرائيليات ؟ ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ؟

د / محمدهداية :

لماذا نرفض الإسرائيليات وعلينا أن نحدد ما هي الإسرئيليات ؟
الإسرئيليات كلمة إسلامية أراد بها علماء الإسلام أن يرفضوا كل ما عدا الإسلام سواء كان من كلام اليهود أو النصارى أو الرومان وهي تطلق على غير الإسرائيليين أي هي كلمة شاملة لكل من يتكلم من غير المسلمين .
سبق وقلنا أن اليهود حاولوا تحريف القرآن كما حرّفوا التوراة وألّفوا الإنجيل فالفشل واضح لأن النصوص واضحة والله تبارك وتعالى تصدّى بحفظ هذا الكتاب وأوقع فيه شيئاً غير مسبوق أن هذا الكتاب يُحفظ في الصدور فما يُحرّف سيُردّ . فلا يشترط أن يكون مكتوباً لتردّه لكن بمجرد أن تكون حافظاً له ستردّ أي تحريف وسبق أن ذكرنا أن الإمام في الصلاة إذا أخطأ في القرآن يوشك المصلون خلفه أن ينقضوا عليه لأنه أخطأ في القرآة من غير قصد وليس لأنه حرّف لأن هذا قرآن .
فلما عرفوا أنهم فشلوا في هذا ذهبوا إلى التفسير والحديث ولم يتجهوا للقرآن لأنهم لم يقدروا عليه !

فيأتوا للقصة القرآنية يحكون حكايا ما أنزل الله بها من سلطان ..
والسؤال يعجبني لماذا ترفض الإسرائيليات ؟
أنت هل تأخذ من أعداء الدين تفسير الدين .. ؟! تأخذ ممن حرفوا كتابهم تفسيراً لكتاب الله تبارك وتعالى ؟
اليهود الذين يحزن المشاهد عليهم حرّفوا التوراة وألّفوا الإنجيل وحاولوا تحريف القرآن ففشلوا فذهبوا للتفسير والحديث ونحن عندنا بعض التفاسير ننصح الناس أن لا يقتربوا منها لأن غير المختصّ سيتعب معها لأننا نسمع في القصة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. ! كلاماً لا أعلم من أين أتوا به ؟

القرآن حينما أنزله الله تعالى على رسول الله عليه الصلاة والسلام لم ينزل معه تفسير لكن الرسول كان يشرح بعض الآيات وباختصار شديد عندما يُسأل. والمفسرون بعد الرسول اجتهدوا لكن بعض التفاسير أخذت من الإسرائيليات .


أذكر آية في القرآن { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا } الكلام موجه للمؤمنين
{إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ } فاسق لم يقل كافر ولا يهودي .
فاسق قيل فيها كلام كثير لكن بتحقيق معناها هو مجهول العدالة .. وفسق مأخوذة من فسق التمرة عن قشرتها .. فسقه أي إنسلاخه عن العدالة أي خرج عن مألوف العادة
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }

فاسق يعني رجل دخل عليك أخبرك خيراً كبيراً.. النبأ هو الخبر الكبير.. وأنت لا تعرفه هل هو عادل أو غير عادل..! هل هو صادق أو غير صادق..!
فما بالك برجل تعلم أنه يهودي كفر بكتابك وكفر برسولك وأطلق على رسولك أوصافاً عكس التي عندهم في التوراة وشوهوا الرسول صلى الله عليه وسلم وتكلموا عنه بما لا يليق وحاولوا إفساد الدين آناء الليل وأطراف النهار فلماذا نأخذ منهم ؟
{ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }
إذا أخذت من غيرالصادق ومن غير الصحيح ستندم لأنك يجب أن تتحرى الصدق فيمن يروي لك الخبر .
الإسرائيليات كلها تأليف لا أساس لها من الصحة, ونسأل السائل كيف نفسّر كتاب الله ؟ هل من الذين حرّفوا كتاب الله تعالى ؟!
لماذا تصدّى الله تعالى بحفظ هذا القرآن ..؟ {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
تصدى لهذا الكتاب بعدما ترك لهم التوراة والإنجيل وجرّبهم ماذا يفعل البشر إذا ترك لهم الكتاب . .!
نحن لا نأخذ من الإسرائيليات ولن نعتمد في قصص القرآن ولا في التفسير إلا على الكتاب والسنّة الصحيحة .. لأنهم مثلما حاولوا أن يُدخلوا الإسرائيليات في التفسير فعلوه في الأحاديث الموضوعة والضعيفة
ورحم الله الدكتور الذهبي على كتابه الإسرائيليات في الكتاب والحديث لأنه وضح الأمر وهو يشرح كان منصفاً إلى حد بعيد فقال :
لا ينسحب رفضنا للإسرائيليات كرهاً أو هجوماً على الصحابة الذين وردت على لسانهم هذه الأحاديث. الحديث الذي استشهد به الأخ صحيح (خذوا عن بني إسرائيل)
لكنه لم يذكر الحديث كاملاُ وأخذ بنظام لا تقربوا الصلاة !
لأن الحديث كاملاً يشهد لنا ويشهد عليه. والحديث في صحيح البخاري وهو صحيح متناً وسنداً.. الحديث هو: قال: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد
أخبرنا الأوزاعي حدثنا حسان بن عطية ، عن أبي كبشة ، عن عبد الله بن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. الرسول قال حدّثوا ولم يقل أُروا..! حدّثوا أي تكلموا عما فعلوه أي افضحوهم واعرضوا للناس أكاذيبهم وليس حدّثوهم بمعنى الرواية . حدّثوا اي بيّنوا عيوبهم وافضحوهم وحدّثوا بمعنى تكلموا وليس بمعنى إرووا عن بني إسرائيل
كلمة لا حرج في الحديث تفيد هذا المعنى أن يحدّثوا ويفضحوهم . فكيف نأخذ تفسير الدين ممن أراد تدمير الدين ؟

avatar
niesoo nie
 
 

البلد / الدوله : فلسطين
عدد المساهمات : 99
وسام التميز
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمل : مشروع خاص

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حقيقة بني اسرائيل

مُساهمة  سمير في الأربعاء سبتمبر 05, 2012 11:23 pm

السلام عميكم
نظرا لاعجابي بالدكتور هداية و ثقتي به اردت ان استشيره عن حقيقة بني اسرائيل لان المهندس علي كيالي اثار هدا الموضوع
من هم بنو اسرائيل ؟ ولماذا اختارهم رب العالمين كقوم مفضل على العالمين؟ ثم لماذا وصفهم الله بصفات خبيثة؟ ثم لماذا لعنهم نبي الله داوود ثم اتبع اللعنة عيسى عليهم السلام ؟ ثم ايضا مسخ الله اصحاب السبت الى قردة وخنازير كعقاب لهم بعد مكرهم . والسؤال الاهم من هو اسرائيل الَّذِي وصفت ذريته بخبث الصفات ثم لعنت ثم مسخت ؟ لن تجد حقيقة بني اسرائيل إلا عند الحق سبحانه وتعالى .
قال الحق سبحانه ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(76)) سورة النمل.
جرت العادة ان ينسب بنو اسرائيل الى بني يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم عليهم الصلاة والسلام . ذلك ان يعقوب معروف بإسرائيل بلغة ذرية ابراهيم وحتى في كتب التفسير لدى المسلمين يعقوب يعني اسرائيل و هَذَا غير صحيح.
والواقع ان القرءان اشار الى اسرائيل و بنيه في عدة ءايات ففصل بين يعقوب النبي و اسرائيل. هَذَا الاخير لم يكن نبيا لأنه حرم على نفسه من دون وحي او شرع. قال تعالى (كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93)) سورة ال عمران وقال ايضا (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا(58)) سورة مريم. هاتان الايتان الوحيدتان اللتان ورد فيهما اسم اسرائيل منفردا دون ذكر بنيه . وأشار الحق سبحانه في الاية الثانية الى وجود ذُرية بني اسراءيل حملت مع نوح عليه السلام . وفصل بين ذُرية ابراهيم وذرية اسرائيل. فإسرائيل ليس من ذُرية ابراهيم اذن اسراءيل ليس هو يعقوب. وقال ايضا ( وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا(3)) سورة الاسراء . الخلاصة ان اسرائيل و ذُريته عاشوا قبل نوح اَذن لا علاقة لاسرائيل بيعقوب عليه السلام . فمن هو اسرائيل ؟
قال تعالى في سورة المائدة ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32))
من خلال هذه الايات وحسب مفهومنا الخاطئ فان القتل كان في عهد ادم والشرع بعدم القتل سيكون في عهد يعقوب وذريته. وهذا غير معقول وغير منطقي ذلك ان الامم من عهد ادم الى يعقوب لم تحاسب على القتل. اذن فالشريعة بعدم القتل نزلت فور اول عملية قتل وقعت بين الانسانية ألا وهي اقتتال ابني ادم . فكتب الله على بني القاتل تحريم القتل فالقاتل اذن من ابني ادم وهو المدعو اسرائيل وليس قابيل كما يدعي الكثير . ذلك ان القران لم يشر الى اسماء ابني ادم كما فعل مع زوج ادم لكن الرسول صلى الله عليه و سلم اشار الى حواء كزوج ادم بينما لم يذكر ابني ادم بالاسم لكنه ذكر الابن الاول والابن الثاني. فقابيل وهابيل والقتل من اجل المرأة هو من صنع بني اسرائيل . فاسرائيل نفسه سيحكي لبنيه سبب قتله اخيه بأنه كان من اجل المرأة وليس من اجل التقوى. فمعظم بني اسرائيل يقتلون من اجل التقوى لهدا كانوا يقتلون الانبياء و يكذبونهم فوصفهم الله بعدة صفات خبيثة . قال عز وجل في سورة البقرة والتي جاءت الثانية في الترتيب مخاطبا بني اسرائيل مباشرة بعد خلق ادم وقصته مع ابليس، فما علاقة ادم وبني اسرائيل ان لم يكن اسرائيل هو احد ابناء ادم؟
. فأول نبي ارسل اليهم هو ادريس عليه السلام فقتلوه والله اعلم (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58)) سورة مريم.
وفي عهد نوح كانوا من أَرَاذِل القوم (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27)) سورة هود
(كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (105) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (107) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (109) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (110) قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (111) قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (112) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (113) وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (114) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (115))
فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل بنوح عليه السلامَ وحملوا معه في الفلك . لكن بعد نوح عليه السلام كفرت من جديد ذرية بني اسراءيل فاخذوا يخيفون و يقتلون فلاحظ ما حصل مع ابراهيم عليه السلام في قصة الملكين. قال الحق سبحانه وتعالى (وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ (52) قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ(53)) سورة هود،( وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70)) سورة هود،( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28)) سورة ق.
لاحظ ابراهيم عليه السلام ان هدين الرجلين لم يأكلا حينما دعيا للحم الدسم المقدد فظن ان هدا الاكل محرم عليهم ادن هم من بني اسرائيل القتلة فخاف منهم . وانظر في ما حصل مع داوود عليه السلام اولا في غنم القوم حيث فهم الله سليمان عليه السلام ولم يفهمها لأبيه النبي والملك، لان داوود كان يخاف بني اسرائيل حيث لعنهم وأكمل اللعنة من بعده عيسى عليهم السلام ، وثانيا قصة الملكين عند المحراب ففزع منهم . قال الحق سبحانه Sad وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (78) فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آَتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79)) سورة الأنبياء ( وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22)) سورة ص.



avatar
سمير
 
 

البلد / الدوله : المغرب
عدد المساهمات : 1
--------
--------
تاريخ التسجيل : 05/09/2012
العمر : 50
العمل : تقني اتصالات

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى