طريق الهداية - التوبة والاستغفار 93 ( المصائب وعلاقتها بالسحر والحسد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طريق الهداية - التوبة والاستغفار 93 ( المصائب وعلاقتها بالسحر والحسد )

مُساهمة  timaftima في الأربعاء نوفمبر 02, 2011 12:28 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يتكلم الدكتور في هذه الحلقة

(مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آَتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23))




د. هداية: موضوع القضاء والقدر من الموضوعات الشائكة جداً في فهمنا للقرآن وفي فهمنا لتوقيع الآيات في القرآن الكريم وفي كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول في البداية من ضمن الأمور المتعلقة بتلقي الإنسان وقبول القضاء والقدر موضوع السحر، موضوع العين، موضوع الحسد هذه الأمور عندما تسمع كلام الناس فيها تفهم من الوهلة الأولى أن الذي يتكلم بهذه الطريقة لم يستوعب أن الله تبارك وتعالى هو المهيمن. هناك أناس مثلاً أحدهم عمل لي عملاً بوقف الحال أو عدم الزواج. هل كان مكتوب لفلان أن يتزوج ثم عمل له عمل فمنع الزواج؟ يعني الساحر استطاع في مفهوم الناس الآن أن يمنع أمراً كتبه الله تبارك وتعالى هذا المفهوم إذا استقر عند الذين يتحدثون بهذه الألفاظ فاعلم على الفور أن هناك اضطراباً في العقيدة يقولون أنا معمول لي عمل بوقف الحال يعني ربنا كان يريد أمراً ثم جاء الساحر فأوقف الحال أو أوقف ............

د. هداية: نسأل سؤالاً هل اللواتي تزوجن في سن 18 كلهن نجحن؟ بالطبع لا فمنهن من تطلقت بعد سنوات هذه أمور كتبها الله تبارك وتعالى والمسألة تسير بأيدينا. والآيات التي اخترتها في سورة الحديد في توقيع القضاء والقدر ومسألة كن فيكون هي الآية تبين هذا الأمر. هذا الكلام مكتوب قبل أن يبرأ الله السموات والأرض وقبل أن يبرأ الله الأنفس وقبل أن يبرأ الله المصيبة وسنشرح الآيات في سياق الحلقة. إنما القضية ما هي عقيدتي؟ هل أعبد إلهاً يعطّله ساحر؟ يجب أن أقول ألفاظ قاسية حتى نوقظ الناس! هل أعبد إلهاً يعطله ساحر؟ إذن الساحر يُعبد لأنه أقوى! أين القوي؟ أين المهيمن؟ عندنا أسماء والمشكلة طلعت في الأسماء وقالوا أسماء قديمة وأسماء جديدة وهناك من يتهكم على الذين يعدّلوا المفاهيم وتركنا القضية في فهم الأسماء. عندما يتصل بك أحدهم ويقول لك أنا موقوف حالي، من الذي أوقفه؟ ساحر أو حاسد لأن بعض الناس لا يصدّقون أن الحسد أخطر من السحر والعين أخطر من السحر. هل الحاسد عندما يحسد فلان هل هو يوقف قضاء فلان أو أن الله تعالى هو الذي كتب له هذا؟

المقدم: فلان سيشتري سيارة ثم يحسده فلان عليها.



د. هداية: حديث الرسول صلى الله عليه وسلم سنشرحه بعد قليل. إرجع إلى الذي سيُسحر أو يُحسد أو التي ستُحسد أو تُسحر، عندما كان عمرها 120 يوماً في بطن أمها ما الذي حصل؟ ألم يرسل الله تبارك تعالى ينفخ الروح ويؤمر بأربع كلمات، هذا هو الإله الحق القوي المتين المهيمن القاهر فوق عباده، هذه هي العقيدة السليمة. الملك يؤمر بأربعة أشياء رزقه وأجله يعني الأجل كُتب قبل الميلاد وهو لم يخرج إلى الدنيا بعد، توقيع هذه في القرآن (الذي خلق الموت والحياة) فالموت مخلوق قبل الحياة والموت من مخلوقات الله تبارك وتعالى ويأمر الله تعالى الملك بالأجل قبل الميلاد، يولد المولود وهو عنده سبعة شهور أو تسعة لكن أجله كُتب قبل هذا، هل يمكنك أن تقول أن فلاناً قتل فلان يعني أماته؟! بقدر الله تبارك وتعالى، أنت تتكلم عن الساحر تكلم عن القاتل هذا القاتل هل أخرج المسدس وعجّل بموت فلان في وقت لم يرده الله تعالى له؟ هذه نفس مسألة الساحر. الساحر والحاسد والقاتل نريد أن نكشف للناس ألفاظاً تدل على فساد العقيدة وفساد العقيدة لا يمكن أن ينبني معه عمل صالح أبداً.



سؤال المقدم: أنا مقتنع بما قلته لكن الناس عندما ترى مشاكل أو أشياء غير طبيعية تقول كيف أصدق كلامكم؟! الناس تخلط بين مفهوم السحر الذي هو نوع من تغييب العقل أو سحر العين وبين قدرة الجن وعندنا في القرآن الكريم أن سليمان عليه السلام كان مسخر له الشياطين من الإنس والجن يعملون له أشياء خارقة لنواميسنا نحن كبشر، أنا لا يمكن أن أطير لكن الجن يطير. سمعت قصصاً كثيرة من ناس وهي موجودة في كتاب




د. هداية: أنت ضربت مثالاً بسليمان النبي عليه الصلاة والسلام هذا نبي وهذه كانت آية من آيات الله فيه كنبي معجزة من المعجزات وكان الجن يعملون له التماثيل والمحاريب لكنه لما مات لم يعرفوا ذلك، حتى تسخيرهم بإذن الله تبارك وتعالى هو بما أراده الله تبارك وتعالى والذي أقوله للسادة المشاهدين أن العقيدة عندنا لا تتجزأ يعني إذا تزوجت أنا راضي وإن لم أتزوج أنا راضي والآية معنا سنشرحها فالمسألة لا تتجزأ والعقيدة مسألة واحدة لا تتجزأ ويفشل العمل المبني على العقيدة الفاسدة ويخرج الإنسان به إلى النار والعياذ بالله لذلك عدد أهل الجنة قليل جداً لأن الرجل قد يكون مصلياً وصائماً لكنه يعتقد بالسحر ويعتقد بأن فلان يمكن أو يوقف حاله. يقولون الحال وقف، من الذي أوقفه؟ يقولون الساحر، يعني الله تعالى أراد شيئاً والساحر أوقفه؟!

سؤال المقدم: أنا رزقي مكتوب عند الله تبارك وتعالى فلو كتب ربي أن يأتيني اليوم مال وغداً لا يأتيني أي مال فهذا لا يدل على أنه لم يأتيني المال لأن هناك ساحر عمل لي عملاً!




د. هداية: خذ جزئية ثانية ماذا عملت في اليوم الذي جاءك فيه المال وماذا عملت في اليوم الذي لم يأتك فيه المال؟ ما هو عملك أنت؟ التي لم تتزوج ما هي أخلاقها في التعامل مع الناس؟ تخبرك مثلاً أنه تقدم لها عريس فشتمت أمها أمامه إذن هو بالتأكيد لن يأتي! يجب أن يتركها لا يمكن أبداً أن تشتم والدتها أمام العريس ويبقى معها! ثم يضربون مثالاً يقولون واحدة جيدة جداً لكنها لم تتزوج إذن رب العالمين شاء لها أن لا تتزوج ربما ليس هناك رجل يمكن أن يستاهلها. إذا تزوجت فبأمر من الله تبارك وتعالى وإذا لم تتزوج بأمر من الله تبارك وتعالى وهذه مسألة كن فيكون التي لا نريد نحن أن نفهمها. كن فيكون بعد ما تم الخلق فكن فيكون لا تتعلق إلا في هذه المنطقة التي هي بقاءك على مراد الله تعالى فيك إما بالإيمان ....................

سؤال المقدم: نعود للألفاظ التي استخدمها الله تبارك وتعالى في الآيات التي تحدثت عن المصائب (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)) ما هو تعريف المصيبة؟ وما هو الفرق بين المصيبة في الأرض والمصيبة في النفس؟




د. هداية: المصيبة في اللغة العربية تميل إلى أنها أمر لا يرضي الإنسان مع أنك لما تفعل شيئاً بطريقة جيدة يقال أصاب كبد الحقيقة. أصاب لا تمشي دائماً على أنها أمور سيئة لأننا نقول...............




د. هداية: المصيبة للأمور التي لا ترضي الإنسان ولذلك توقيع القرآن في استخدام (من) (ما أصاب من مصيبة). (وما من دابة في الأرض) (من) لما تأتي بعد (ما) تحصر كل ما يدب على الأرض، (ما أصاب من مصيبة) يعني تحصر كل المصائب لا تحصل مصيبة إلا في كتاب (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ) يعني .........................



سؤال المقدم: هذا في الحديث لكن ماذا عن الآية التي تقول (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)؟



د. هداية: كلمة مقدار تحدده إذن هو ليس للتهويل. أما في الحديث فقال "قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة) كأنه يريد أن يقول أن القضاء قضى به الله فالله تعالى لا يُفاجأ ........................


. هداية: الطمع هو غفلة وهو عدم رضى. الغفلة جاءت نتيجة أن أحدهم غير راضي عن حاله فهل يمكن أن تجد إنساناً راضياً عن حاله ويذهب إلى ساحر؟ لا يمكن. وكلمة ساحر أقصد بها النصاب الدجال الذي يقول العمل المعمول لك موجود في بطن سمكة لا أدري أين وكلام من هذا القبيل كل هذا كلام يدل على وجود الغفلة والغفلة بدأت أصلاً في العقيدة. العقيدة السليمة تقول لو أن أحدهم عمل لك عملاً فهو لو عمل ووقع العمل يقع بأمر الله تعالى لا بأمر الساحر! ساعة استثنى الله تبارك وتعالى قال (إلا عبادك منهم المخلَصين) هذا كلام إبليس لم يقل المخلِصين و.......................




سؤال المقدم: إذن الناس الذين تفرقوا هي التي قتلت أطفال غزة قبل أن يقتلهم اليهود؟





. هداية: بالضبط، هل انقسمنا على أنفسنا لنرضي الله تبارك وتعالى أو نرضي أهواءنا؟ والقرآن الكريم يقول (بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم) لم يقل ظلموا من إذن ظلموا غيرهم وظلموا أنفسهم بداية. (اتبعوا أهواءهم بغير علم) وعندنا قوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنسفهم) سواء....................



سؤال المقدم: أنا أفكر أن الإنسان إذا كان عنده حساسية في الصدر يأخذ دواء للسعال لا يأخذه غيره فإذا كنت أنا المريض فلماذا يأخذ غيري الدواء؟



د. هداية: سابقاً قلنا أنني إذا كنت مريضاً وأخذتني للدكتور والدكتور كتب لي روشته فهل تصرفها أنت وتأخذها فأشفى أنا؟! المريض هو الذي يجب أن يأخذ الدواء ولو كان القرآن يشفي (وهذا كلام نحن ضده تماماً، القرآن ليس كتاب شفاء هو كتاب شفاء لما في الصدور وليس للسعال مثلاً!) الناس ضيعت الدين والدنيا والناس. الله تعالى لم ينزل القرآن ليشتغل به فقط بعض الناس دون غيرهم وإنما هو منهج نزل للجميع (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) هل..........................


سؤال المقدم: حدودنا الدنيوية قبل الآخرة سماوات وأرض شيء يقل وشيء يظلّ في الآية قال (في الأرض) فقط ولم يقل في السموات لماذا؟




د. هداية: لأن أهل السموات هم من الملائكة هؤلاء لن يحصل لهم شيء لا يرضون عنه فلم يذكرهم في الآية. ليس في السموات ابتلاءات. المصيبة للتكليف. الذي يحصل في غزة الآن هو ابتلاء للكل في داخل غزة وخارجها والذي يسمع والذي يتصرف والكل الابتلاء يأتي للجميع.


سؤال المقدم: هل هو ابتلاء لليهود أيضاً؟




د. هداية: أكثر المفسرين قالوا أن الهاء في (نبرأها) عائدة إما على الأرض أو على النفس أو على المصيبة وبعض المفسرين - ونحن نحترم الجميع- قلة من المفسرين مثل الدكتور عبد الجليل عيسى قال أن الهاء تعود على الأرض والنفس والمصيبة كلها. لو كان لنا أن نحتار لاخترنا أن الهائ عائدة على الأرض لأن أساس المخلوق أنه جاء في الأرض فالذي سيحصل على الأرض أو في النفس مكتوب قبل خلق الأرض لأنها تعتبر الأشمل في المعنى. لو قلنا أن الهاء عائدة على المصيبة نقول المصيبة قضاء الله تعالى قضى به قبل خلق الأرض. إذن أفضل معنى يتفق مع اللغويين بالذات أن الهاء عائدة على الأرض لأن المعنى يريد أن يوصل لنا أننا كمخلوقات خُلِقنا للأرض ولما تكلم المولى تعالى عن آدم عليه السلام قال (إني جاعل في الأرض خليفة) هو مخلوق للأرض فلما نتكلم عنه ونقول أن المولى تبارك وتعالى قضى بكل شيء قبل خلقه كما في الحديث الشريف – علينا أن نعلم أن الحديث الصحيح دائماً مبني على القرآن ولو بحثنا في الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة لا نجدها مبنية على القرآن إنما الحديث الصحيح مبني على القرآن. يقول صلى الله عليه وسلم :" كتب الله مقادير الخلائق" لم يقل ..............


سؤال المقدم: الله تبارك وتعالى خلقنا في أحسن صورة وفي أحسن تقويم والناس تفهم أن معنى هذا أن كل الناس يجب أن يكونوا على قدر من الوسامة والجمال والمرأة غير الجميلة هل هي على أحسن صورة؟



د. هداية: هذا التقويم وليس التكوين لو قال أحسن تكوين لكنا كلنا في جمال يوسف عليه السلام رجالاً ونساء. قال تعالى (في أحسن تقويم) يعني أحسن ما يقوِّم هذه النطفة هي هذه الخِلقة وهذا التصوير.



سؤالالمقدم: يعني الله سبحانه وتعالى يعلم أن لو هذه المرأة خُلِقت على مستوى عالي من الجمال فسيكون عليها مصيبة؟




المقدم: لماذا ختمت الآية بقوله تعالى (إن ذلك على الله يسير)؟ وهل هناك بعض العقول التي ستسصعب شيئاً على الله تعالى؟





د. هداية: خروج على التعاليم، خروج على المنهج، خروج على الجماعة، خروج على القرآن، على التوراة، على الإنجيل، هكذا هو الفسق. ثم لما وصّفهم قال الذين هم في النار خالدين فيها ولو أرادوا الخروج لأعادهم الله تعالى للنار (وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) السجدة) القضية ليس كما يتصور الناس حتى في الألفاظ..


د. هداية: في تصور الناس أنهم يعيشون في جنة في الدنيا بمعاصيهم واتباعهم شهواتهم، هذا نعيم مؤقت لأنه سبق وقلنا أن كل نعيم سوى الجنة حقير، الناس تتصور أن هذا نعيم لكن عندما نقارنه بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر سيكون نعيماً حقيراً حتى الخيال الواسع لا يمكن أن يتصور نعيم الجنة ولذلك هي غالية. الفرق بين كلامنا وكلام هؤلاء الناس أننا نقول لهم تُب وأنت في الجنة من بدايتها والتوبة هذه طلبها وأرادها المولى سبحانه وتعالى. الحياة على الأرض بدأت بتوبة لكن البعض لا يريد التوبة وإنما يريد أن يبقى على المعاصي وأول شرط في التوبة الإقلاع عن ا......................




سؤال المقدم: سُئلت سؤالاً صعباً العاصي لو تاب ربنا يقبل التوبة مهما كان حجم المعاصي لكن إفرض أن الإنسان لم يتب سيدخل النار لكن هل يساوى بالكفار والمشركين؟ ما الفرق بينه وبين من لم يقل لا إله إلا الله؟





د. هداية: المسألة ليست قولاً فقط، عين القضية في مفهوم القول "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" الناس تحتج بهذا الحديث لكن المسألة ليست قولاً فقط علينا أن نأخذ مع هذا الحديث حديث مسلم "من شهد أنه لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حرّم الله عليه النار" شهد لا يعني أنه تكلم وإنما شهج وعمل بالشهادة. من الشهل أن نتكلم فقط.


على هذا الرابط تجدون الحلقة كاملة



http://www.islamiyyat.com/drhedaya/2009-01-18-17-58-00/616-----93.html







































avatar
timaftima
 
 

البلد / الدوله : الجزائر
عدد المساهمات : 360
وسام التميز
المشرف المتميز3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 87
الموقع : http://www.facebook.com/groups/hedayalovers/
العمل : مشروع صغير

http://www.facebook.com/groups/hedayalovers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى