طريق الهداية - التوبة والاستغفار 78 ( الجنة والنار - الشرك والإيمان )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طريق الهداية - التوبة والاستغفار 78 ( الجنة والنار - الشرك والإيمان )

مُساهمة  timaftima في الإثنين سبتمبر 26, 2011 11:53 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يتكلم الدكتور في هذه الحلقة


المقدم: في اللقاء السابق وقفنا عند نقطة هامة تطبيقها في الحياة الدنيا يسبب مشاكل عند بعض الناس ومنشأ هذه المشاكل غالباً يكون بسبب العقيدة إما أن تكون غير مفهومة بشكل صحيح أو أنها غير سليمة. وذكرنا أن الخطاب الديني في الآونة الأخيرة في مجتمعاتنا الإسلامية لا يركز على موضوع العقيدة وكثيرون لا يتكلمون بموضوع العقيدة وإذا تكلموا يتكلموا عنه بشكل خاطئ ويركزون على بعض العبادات وبعض السلوكيات. لكن العقيدة التي هي الركن الركين لأي إنسان والذي يؤسس له مشروع حياته وإما يصير إلى جنة أو إلى نار لا أحد يتكلم فيها. مسألة الدنيا وزينتها ونعيمها يقول البعض هل إذا أردت الآخرة عليّ أن أعتزل الدنيا ولا أعيشها ولا أتمتع بالنعم التي أعطانا إلياها الله تعالى؟

سؤال من المقدم ذكرنا قوله تعالى (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ (18) الإسراء) هل نقع في هذا إذا اشتهينا أي نعمة حلال من نعم الدنيا؟ وهل معناه أنني أريد العاجلة ولا أعمل حساب الآخرة؟ آخر الحلقة الماضية وقفنا عند قوله تعالى (مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ) هل من ضمن العاجلة أو ينقص إيماني أو أكون من الآثمين أن أشتهي نعمة حلال أعطاني إياها الله تعالى؟




د. هداية: لا عندما تشتهي الحلال والتزهد كما يقول .................................

سؤال -المقدم: إذا أخذنا الموضوع من وجهة نظر الصوفية أنني أتزهد في الحلال قربى إلى الله ألا يجعلني هذا أسلك مسلك الرهبانية التي لم يكتبها ربنا تعالى (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ (27) الحديد)؟


د. هداية: هذه قضية نسبية قد نشرحها في عدة حلقات لكن نأخذ منها ملمحاً التزهد الذي دخل في الرهبنة ليس جديداً وحصل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم عمدما قال له أحدهم...........................



المقدم: هناك من الناس من أفاض الله تعالى عليه بالمال الوفير عليه أن يكون لديه ضوابط حتى وهو مقتدر ويتبع قوله تعالى (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) الفرقان).


د. هداية: هو لم يسرف ولم يقتر وقال القرآن (قواما) هذا على مدار التقويم أنه يبحث المسائل والحالات على أساس أنه من عباد الرحمن. القرآن كان واضحاً في مسألة " الذي تريده أعمله لك" وهذه مسألة تحتاج إلى وعي أن هذا اإله الحق الإله الواحد الذي لم يلد ولم يولد التوصيف...........................................



المقدم: نتكلم عن موضوع الجنة والنار، في حديث صحيح رواه البخاري ومسلم رواه: "كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد قلت: الله ورسوله أعلم قال: يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال: قلت: الله ورسوله أعلم قال: يدخلهم الجنة." ففرح معاذ فقال أأبشر الناس يا رسول الله؟ قال لا إذن يتكلوا.


د. هداية: المفروض أن معاذ لا يخبر الحديث لكنه قال وهو يحتضر لأنه خاف أن يأثم بكتم علم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا آية تؤيد هذا الحديث.........................



المقدم: الرسول صلى الله عليه وسلم يبين أن اليهود افترقت على واحد وسبعين فرقة والنصارى افترقت على اثنين وسبعين فرقة وستتفرق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة، قيل أيها يا رسول الله؟ قال على ما أنا عليها أنا وصحابتي.



د. هداية: هذا كلام منطقي. الحق لا يتعدى وإنما هو واحد ولذلك من أسماء الواحد سبحانه وتعالى الحق لأن الحق واحد لا يتعدى (قل هو الله أحد) فمن .......................


سؤال المقدم: الفرقة الناجية يعني في الجنة والفرق غير الناجية في النار أليس من المفروض أن هذه الفرق غير الناجية قالوا أشهد أن لا إله إلا الله؟







د. هداية: لا ليس كذلك، المفروض أنهم لم يقولوها لأنه من قال لا إله إلا الله دخل الجنة هذا حديث صحيح، عندما ترى أحدهم يصلي ويأتي الفحشاء والمنكر وعندنا آية تقول (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ (45) العنكبوت) إذن يكون.................


(يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9))
يخادعون وليس يخدعون إذن الواعي سيعرفهم وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون لأن الله تعالى يدافع عن الذين آمنوا فيبصرهم بشياطين الإنس والمنافقين، هؤلاء (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا) توصيف المنافقين في هذه الآيات في مطلع البقرة حتى ننتبه لهم (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) فالذي لن يأخذ الكتاب ويهتدي به ويرتقي بالعبودية لن يكون من المتقين فالتقوى هي التي تصنع السياج حول المؤمن من أهل الفساد ولذلك عند الحكماء التقوى هي السلاح الأقوى............................



(فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77) الفرقان)
في النازعات قال (فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39)) هذا أخطأ وطغى في خطئه وهو من المسلمين اختار الدنيا على الآخرة غرته الدنيا مع أنه محضر (فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ (33) لقمان) طغى يدخل فيها..............

سؤال المقدم: يوم القيامة والناس تحاسب إذا كان رصيد الحسنات أكثر من رصيد السيئات فهؤلاء بفضل الله تعالى في الجنة وإذا كان رصيد السيئات أكثر من رصيد الحسنات فهل يعفي الله تعالى عن بعضهم ويدخلهم الجنة؟ هل قرار العفو يؤخذ قبل دخول الجنة أو النار؟ لكن هل الذي دخل النار يخرج أو لا يخرج؟


د. هداية: لو كان من أهل الشرك كان سيكون عنده تلال سيئات لكنه لما تاب وآمن تاب في اللغة يعني رجع فلماذا تدخله النار؟ القرآن ذكر (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) الفرقان) هكذا ..........



المقدم: حديث الرسولصلى الله عليه وسلم لمعاذ أن حق الله على العباد أنه من لا يشرك بالله فلن يعذبه الله تعالى أبداً وتصديقه في سورة الفرقان (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ) وهنالك حديث آخر في موقف الشفاعة يوم القيامة أن الرسول صلى الله عليه وسلم " فيخر لله ساجدا ويحمده بمحامد لم يحمده أحد ممن كان قبله ولن يحمده أحد بها ممن كان بعده فيقال له محمد ارفع رأسك تكلم تسمع واشفع تشفع وسل تعطه فيقول يا رب أمتي أمتي فيقال أخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة ثم يرجع الثانية فيخر لله ساجدا ويحمده بمحامد لم يحمده أحد ......................




د. هداية: أنا لن أناقش الحديث متناً ولا سنداً ول أنه عكس آيات القرآن تماماً لكن نسأل سؤالاً أيهما أفضل أن تكون على التقوى فتكون في الجنة منذ البداية أو على المعاصي فتدخل النار قليلاً؟ بالتأكيد لا يوجد شرع هكذا!! القرآن تكلم عن فريقين (فأما من ثقلت موازينه) و (أما من خفت موازينه) أين يكون ...............................


سئلت عن قوله تعالى (عمل عملاً صالحاً) يقولون هل تعني عمل صالح واحد؟ الآية فيها هذا المعنى لو تاب وعمل عملاً صالحاً فقد مات على توبة، لو تاب ومات قبل أن يعمل عملاً صالحاً يكون تائباً. البعض يقول لا توبة للعاجز فهو قادر على السرقة ولم يسرق أو هو قادر على الزنا ولم يزني لكن لسنا نحن الذي نحاكمه وإنما الذي يحاكمه من كان في علمه إطلاق لقدرة العلم فالله تعالى يعامله على أساس لز كان سليماً هل يزني أو لا يزني؟


ختام عباد الرحمن (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي (77) الفرقان) هو سبحانه غني (لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ) والله تعالى أرسل لنا رسلاً (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً) هو سبحانه الذي قضى بذلك (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا) الضمير يعود على الكذب الذي.......................

على هذا الرابط تجدون الحلقة كاملة


http://www.islamiyyat.com/drhedaya/2009-01-18-17-58-00/591-----78.html
avatar
timaftima
 
 

البلد / الدوله : الجزائر
عدد المساهمات : 360
وسام التميز
المشرف المتميز3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 87
الموقع : http://www.facebook.com/groups/hedayalovers/
العمل : مشروع صغير

http://www.facebook.com/groups/hedayalovers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى