طريق الهداية - التوبة والاستغفار 76 ( الحياة الحقيقية و أهل الجنة )

اذهب الى الأسفل

طريق الهداية - التوبة والاستغفار 76 ( الحياة الحقيقية و أهل الجنة )

مُساهمة  timaftima في الإثنين سبتمبر 26, 2011 9:49 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يتكلم الدكتور في هذه الحلقة


المقدم: مشوار طويل قطعناه مع سورة الفرقان يعرض فيها المولى سبحانه وتعالى أوصاف عباد الرحمن، أناس يعملون أشياء كثيرة إيجابية ويبتعدون عن أشياء كثيرة سلبية وفي آخر المشوار يختموه بدعاء جميل جداً متعلق بأمرين: الزوج والذرية أن يكونوا قرة أعين للإنسان وهذا مهم للإستقرار حتى يستقر الإنسان في حياته وينطلق في عمله ويحسن العمل حتى يكون إمام للمتقين وليس من المتقين. والإمام هنا يعني الدليل والمرشد. جزاء الرحلة الطويلة التي بالتأكيد لها معنى وتكلمنا عنها في الحلقات السابقة، الجزاء الذي ذكره تعالى في الآية (أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75))

سؤال -الجنة أو الغرفة أول ما يكون جزاء بما صبروا هذا الجزاء الذي نحتاج أن نتنافس فيه وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. الذي يدخل الجنة يدخل برحمة الله تعالى والعمل سيكون مقياس ومعيار التفاضل والرقي في الجنة. الناس تنشغل بمتع الدنيا الزائلة وإن كانت حلال فهي زائلة وينسى الناس أن يعملوا للآخرة. فهل الصبر هو معيار التفاضل في الجنة؟ وما علاقة الجنة كجزاء بالصبر كتطبيق في مشوار الحياة؟




د. هداية: لعل الآية التي سنقف عندها توضح أن المشوار الطويل لم يكن هباء ولكن مشوار يستأهل بدليل النهاية والتوقيع القرآني في الآية مبدع (أولئك) يعني أولئك الذين والذين والذين والذين وحتى نفهم أكثر ذكرنا أن جملة.............................




(وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ (64) العنكبوت) ولو وقعنا هذه وهذه في آخر سورة الفجر (كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى (23) يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24)) لم يتذكر إلا الآن وكيف تنفعه الذكرى ويقول يا ليتني قدمت لحياتي هنا فهم أن الحياة التي كان يعيشها لم تكن تستأهل عليه أن يكون واعياً والمفروض أن يرضى في الحياة الدنيا بالقليل للكثير الدائم (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) فالذي يقولها قال تعالى في توقيعها (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26)) مقابل هذا هناك من ..........................



المقدم: التحية مختلفة عن السلام، النبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة العجوز " لا يدخل الجنة عجوز" وحزنت المرأة لأنها اعتقدت أنها لن تدخل الجنة لكن الذي قصده الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإنسان سيكون في ريعان الشباب لا يكبر ولا يشيخ ولا يمرض. هل هذا تفسير التحية التي وردت في الآية؟ أن الإنسان في الجنة يأخذ نوع الحياة النضرة التي تتمتع بكل شيء هل هذا أحد التفسيرات؟





د. هداية: هذا تفسير صحيح لأن كل شيء يبدأ وينتهي وإذا أردنا أن نرسم منحنى حياة الإنسان يصعد ثم ينزل الإنسان وهو صغير لا يتمتع وكذلك وهو كبير لا يتمتع، هذه الفكر رد بها القرآن على مفهوم اليهود للحياة (يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ (96) البقرة) الإجابة............



(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68))
يعملون لأنهم يخافون من النتائج (حسنت مستقراً مقابل ساءت مستقراً) وهذا يبين لنا أن الذي يستحضر العقوبة لا يقع في المعصية إذا مشكلة الذي يقع في المعصية أنه لا يستحضر العقوبة ولا يعرف أن الله تعالى يراه ولما سأل جبريل ا..............



المقدم: الذين في الغرفة سيلقون تحية وسلام ليس فقط من الملائكة ولكن التحية كأنها حياة جديدة ونضارة جديدة كل لحظة والذي يكون في نضارة دائمة يصل لدرجة الخلود، وصف المولى يؤكد أن هذه المتعة لن تزول وإنما (خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) ومسألة الخلود وقف عندها الكثيرون مرة خالدين فيها ومرة أبداً ومرة فيها استثناء.




د. هداية: فسّر الله تعالى الخلود. لما قال تعالى (وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا) التحية هي السلام كأنه يشرح لنا تحية قال (خالدين فيها) يعني التحية عبارة عن الحياة الدائمة، كلمة الدنيا لما أضيفت للحاية .....................



قال الله تبارك وتعالى (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ (17) النساء) لدرجة أن الحكماء قالوا يا ليت العاصي يتوب في موطن المعصية لأنه لا يضمن عمره ولذلك هلك المسوفون الذين يقولون سوف أتوب، سوف أطيع، سوف أصلي، سوف هذه طويلة. (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ) على هنا تفيد الإلزام وإن كان تعالى لا يلزمه شيء ولكنه ألزم نفسه سبحانه بقبول التوبة. (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (15) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (16)) وحتى نرى عظمة الأداء قال تعالى (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18) يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19))


سؤال هل الأمر يومئذ لله فقط؟



كلا هذا باعتبار فهم الكفار لأنه لو لم يكونوا فد فهموا هذه سابقاً يفهموها الآن أن الأمر دائماً لله. لما نسمع هذه الآية ثم يفتح باب الأمل ......


على هذا الرابط تجدون الحلقة كاملة


http://www.islamiyyat.com/drhedaya/2009-01-18-17-58-00/589-----76.html










avatar
timaftima
 
 

البلد / الدوله : الجزائر
عدد المساهمات : 360
وسام التميز
المشرف المتميز3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 88
الموقع : http://www.facebook.com/groups/hedayalovers/
العمل : مشروع صغير

http://www.facebook.com/groups/hedayalovers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى