طريق الهداية - مولد النور 2

اذهب الى الأسفل

طريق الهداية - مولد النور 2

مُساهمة  timaftima في الأحد سبتمبر 25, 2011 4:00 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يتكلم الدكتور في هذه الحلقة




نحن في شهر ربيع نحتفل بذكرى مولد سيد الخلق النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم . حال الرسولصلى الله عليه وسلم قبل البعثة وبعد البعثة وكلام المولى سبحانه وتعالى في سورة الضحى عن هذا الحال الذي تبدل وتغير والكلام عن أحوال وليس عن صفات وهذا موضوع هام جداً وسنبين الفرق بين الحال والصفة وسنبين تأثير هذا على إعداد شخصية ستقوم بمهمة إن لم تكن من أصعب المهام في تاريخ البشرية قاطبة والدليل الفترة الزمنية التي عاشها الرسول 23 صلى الله عليه وسلم سنة منذ تلقى التكليف الإلهي وهي فترة قصيرة جداً في عمر البشر وفي عمر التاريخ الإنساني ولكن هذه اللحظات القليلة تستمر حتى قيام الساعة رسالة إلهية أبلغت ............................................................................




سؤال من المقدم: الاحتفال بالمولد ليس بالموالد والعروسة والحصان وإنما من باب إحياء ذكرى والرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم شكراً لله في أي ذكرى معينة تحتاج إلى تقديس واحتفال. نبدأ في تأمل حال شخصية بشر يصطفيه المولى سبحانه وتعالى إعداداً لأشق مهمة يكلف بها بشر على وجه الأرض. في سورة الضحى تتكلم الآيات عن قَسَم في البداية ثم عن حالات ثلاثة فيها الضلالة واليتم والعالة أو الاحتياج وفي آخر السورة تكليفات وأوامر. سورة تبدو قصيرة لكنها مليئة بالمعاني التي يجب أن نقف عنها. ما دلالة اختيار القسم؟ الله تعالى يقسم بأمور عظيمة وهو سبحانه يتكلم عن أن الآخرة خير من الأولى ما دلالة اختيار الآيات الكونية في بداية السورة والقسم بالضحى والليل؟


الحلقات التي نقدمها لا نتفق عليها مسبقاً ولا نتفق على الأسئلة التي تطرحها عليّ ومع ذلك أنت سألت سؤالاً اليوم منهجاً في حد ذاته لو أن الناس تتلقى القرآن بهذه الطريقة وهذا يثبت أننا لا نعد الحلقات بطريقة تقليدية وإنما نترك الأمور تسير حسب الحلقة نفسها. هذا أمر والسؤال الذي سألته......................................



سؤال من المقدم: هل المسألة تتعلق بالوقت فقط وتعاقب الليل والنهار أو أن الموضوع فيه إشارة رمزية أنه كلما يكون هناك ليل هناك نهار وهناك نور وهداية؟




الرمزية التي أشرت إليها مبدعة لما ننظر إلى القَسَم (وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3)) لما ننظر إلى وضع المجتمع ساعة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد...........................................


سؤال من المقدم: من ضمن الإعداد هلى المولى تعالى يدرك أبعاد الطبيعة البشرية لأنه خالقها وهو سبحانه وتعالى لما وصف هذا الكلام وهذا التكليف بأنه (قولاً ثقيلاً) وما روي عن حال الرسول صلى الله عليه وسلم والآيات تنزل عليه كان يعرق ويتصبب جبينه عرقاً ويبلغ منه الجهد، فهل من ضمن الإعداد أن فترة انقطاع الوحي فترة تستطيع الطبيعة البشرية أن تتقبل الفكرة وأن يستوعب الإنسان ما يحصل وأن الأمر بـ (إقرأ) فعل أمر بالتكليف وحتى يشعر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه من الأنبياء الموصولين بحبل من السماء وهو من المكلفين شعر أن المسؤولية ثقيلة جداً وأن ما حصل له خارق للنواميس والقواعد الكونية فهل هذه الفترة تعتبر فترة تحضير واستيعاب حتى يطمئن الرسول صلى الله عليه وسلم ويهدأ؟


هذه نقطة من عدة نقاط. لو كان لديك قضية لم تستوعبها لن تتمكن من إيصالها لغيرك وعرضها عليهم وإذا لم تقتنع بالقضية لن تتمكن من عرضها على الناس، هذه نقطة والنقطة الأخرى......................

الرسول صلى الله عليه وسلم قال :" تركت فيكم ما لن تضلوا بعدي إن اعتصمتم به كتاب الله وأنتم تسألون عني - يعني له وظيفة مع هذا الكتاب وأنت ستُسأل- وأنت تُسألون عني فماذا أنتم قائلون؟ قالوا نشهد أنك أديت وبلّغت قال اللهم فاشهد اللهم فاشهد اللهم فاشهد. يعني محمد صلى الله عليه وسلم ليس مجرد رسالة ترفيهية وأنه أميّ وإنما هي مسؤولية وتبعة ثقيلة وصدق الله تبارك وتعالى إذ يقول (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) المزمل) فمهمة كبيرة هو صلى الله عليه وسلم أداها ويخاف أن نقول نحن أنه لم يؤديها ولذلك (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (15) الإسراء).




سؤال من المقدم: لما يجهز الله تعالى رسولاً ليكون صاحب الرسالة الخاتمة وهو سبحانه وتعالى يعلم أنها مهمة ثقيلة فلماذا يتعب الرسول صلى الله عليه وسلم عند تلقي الوحي؟ والصحابة يرون هذا ويظهر أن في الأمر مشقة ومجهود وتعب؟ ألا يمكن أن يكون الوحي سهلاً بسيطاً وهو الذي اختاره سبحانه وتعالى واصطفاه فهل هنالك سر في تعب الرسولصلى الله عليه وسلم وهو يتلقى الوحي؟





دأب الرجل أنه يتكلم في الأمور التي لا يفهمها بتوقيعها على أمور مماثلة دون توقيع المثل أو دون علمه بانفكاك الجهة في المثل، ببساطة أكثر مرة كنا في مسجد وأحد....................



سؤال من المقدم: المشهد حسب ما نفهم من القرآن الكريم أن موسى عليه وسلم يقف وحيداً في الصحراء ويرى الجبل والله تعالى يكلمه وربنا يقول لموسى (وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي) ربنا تجلّى للجبل و:ان ربنا تعالى عمل أمراً ما خاصاً بالجبل لم يره موسى مع أنه كان موجوداً يعني العملية ليست موحدة وليس هناك حجاب وإنما هناك أمر خاص بالجبل ورغم أن موسى كان واقفاً بجانب الجبل لم ير المولى عز وجل؟




طبعاً لأن الله تعالى قال (قَالَ لَن تَرَانِي وَلَـكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي) يعني العملية من أقوى موسى أو الجبل؟ بالمنطق الجبل أقوى فإذا الذي هو أشد منك..................................




(وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4)) (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5)) وهذه كانت قبل واقعة الإسراء لذلك قلنا أن سورة الضحى فيها إشارة إلى ما سيحدث في واقعة الإسراء والعروج. (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5)) ما الذي يرضي.............................

على هذا الرابط تجدون الحلقة كاملة


http://www.islamiyyat.com/drhedaya/2009-01-18-17-58-00/583-----2.html




















avatar
timaftima
 
 

البلد / الدوله : الجزائر
عدد المساهمات : 360
وسام التميز
المشرف المتميز3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 88
الموقع : https://www.facebook.com/groups/hedayalovers/
العمل : مشروع صغير

https://www.facebook.com/groups/hedayalovers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى