طريق الهداية - التوبة والإستغفار 69

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طريق الهداية - التوبة والإستغفار 69

مُساهمة  timaftima في السبت سبتمبر 24, 2011 4:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يتكلم الدكتور في هذه الحلقة

لا زلنا ونحن نختتم آيات سورة الفرقان نقف عند ملمح مهم جداً التي تتكلم عن عهد الإنسان مع الذكرى والتفكير بآيات الله وبقواعد ومنهج الله تعالى في إفعل ولا تفعل وتكلمنا عن نوع من البشر الذي إذا سمعوا آيات الله يخر للأذقان سجداً أي يسجد بكامل جوارحه وجسده وروحه. وهناك طائفة أخرى عكس هذه يسمعون كلام الله تعالى ويخرون لكن للأسف لا يخرون سجداً وإنما يخرون صماً وعمياناً. حتى الإنسان الذي يأتيه الهدى وهي يعيش في ظلمة يستميت ليبقى في الظلمة وهذا أمر غريب جداً فما الذي يجعلنا من هؤلاء أو من هؤلاء؟

سؤال -قبل أن نبدأ الكلام عن هذه الآيات نحن أن نعلق على الإساءة المتكررة للرسول صلى الله عليه وسلم من قبل الغرب الذين يعتقدون أن هذا من باب حريتهم الإعلامية فماذا علينا أن نفعل؟ وهل نبقى في رد الفعل أو علينا أن ننتقل إلى الفعل؟


لو تذكرنا في الأحداث الأولى للتهجم على الرسول صلى الله عليه وسلم قلنا آنذاك أنها سوف تتكرر ونحن ما ولنا في رد الفعل الذي لا صوت له كرد فعل الميت ومن ثم ستستمر هذه الأمور وأريد أن نقف عند حقيقة أن المسلمين أنفسهم يسيؤن إلى ......................


في إحدى المحاضرات طُلب منا من زوجات دبلوماسيين أن نشرح لأزواجهن ضرورة الحجاب وقلنا لهم أن هذا منهج في القرآن وليس موروثاً بدوياً أو شعبياً والآيات في القرآن واضحة وحتى نساء النصارى واليهود يرتدون ما يشبه الحجاب وأنا أدعو الناس لمراجعة أنفسهم بأن يسلِّموا للحق وللأسف بعض الدبلوماسيين قالوا أن هذا .................................



سؤال -هل الكبر أحد أهم الأسباب التي تجعل الإنسان أصم وأعمى لما يُذكّر بآيات الله؟



نعم الكبر فرع مهم وهذه العملية الواضحة وهناك المنافق الذي يهتم لما يسمعه فيعتقد المتكلم أنه اقتنع بما يقول لكنه كالمثل الشعبي الذي يسمع من أذن ويخرج من الأذن الأخرى. الآية تتكلم في...........................


(وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ) الآيات يمكن أن تكون آيات كونية أو آيات قرآنية أو آيات كثيرة في الكون (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) آل عمران)




قوله تعالى (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) تدل على أن هناك أذن غير واعية فإضافة واعية للأذن تدل على أن هناك أذن غير واعية التي هي لازم معنى (صماً) وهناك أعين لازم معنى (عمياناً) مع أنها تنظر وترى لكنها لا تبصر. نحن اتفقنا أن البصر والسمع في القلب والعين والأذن أدوات لكن في الحقيقة القلب هو أداة أو الوعاء الذي به يعي المسلم ويميز عن غير المسلم الكافر والمشرك والمنافق وللأسف هناك قلوب تزين لأصحابها المعتقد الذي عندهم ...............................


على هذا الرابط تجدون الحلقة كاملة




http://www.islamiyyat.com/drhedaya/2009-01-18-17-58-00/578-----69.html



avatar
timaftima
 
 

البلد / الدوله : الجزائر
عدد المساهمات : 360
وسام التميز
المشرف المتميز3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 87
الموقع : http://www.facebook.com/groups/hedayalovers/
العمل : مشروع صغير

http://www.facebook.com/groups/hedayalovers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى