طريق الهداية - التوبة والإستغفار 61

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طريق الهداية - التوبة والإستغفار 61

مُساهمة  timaftima في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 1:56 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يتكلم الدكتور في هذه الحلقة




هل انتهت القضية عند عرض الله تعالى للرسالة وطريق الهداية؟

وهل انتهت القضية عندما أرسل الله تعالى الرسل بالمنهج أم أن هناك من الناس من أخذ الهدى وتلقته وفهمته ونجحت ومنهم من لم يفهم المنهج جيداً ومنهم من رفض المنهج ورفض الإله. هل القصة متعلقة بهدى المولى تعالى فقط أم أن الأمر يتعلق بالإنسان نفسه الذي إما ينجح أو يفشل. الحديث القدسي يقرر أن الكل ضال وجائع وعار إلا من هداه الله وأطعمه وكل جملة تنتهي بأمر إلهي لبني البشر فهل هذا الأمر هو مناط المشكلة ومناط التلقي عند بني آدم وهو الذي يحدد إن كان هذا الإنسان من الفائزين أم من الخاسرين؟



.

نص: الحديث القدسي: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضالٌ إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائعٌ إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنّكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنّكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنّكم كانوا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أُدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومنّ إلا نفسه".



هذا مناط التكليف وهو مناط لنتيجة أيضاً بمعنى أن الحديث القدسي الذي بين أيدينا هو حديث محوري يوضح الله تعالى فيه حقائق قرآنية كثيرة هي المنهج. ساعة نسمع " يا عبادي كلكم... كلكم....لكان الأمر علينا أكبر من الحداث الآن لكن في الحديث "كلكم... إلا....فافعلوا" كلكم............................



الذي يُذنب ظلم نفسه وهو أول من يتلقى نتيجة ظلمه وليس المظلوم الذي يعتقد أنه ظلمه بل إن هذا المظلوم يأخذ أجراً على صبره على الظالم. الظالم لو لم يتب يكون قد ظلم نفسه، وأول ما ذكره الله تعالى في الحديث القدسي الذي بين أيدينا هو.........................




قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)
البعض يفهم أن الله تعالى لا يغفر للمشرك لكن الآية تتكلم في الشرك الدائم الذي لم يتب صاحبها من الشرك لكن لو تاب قبل الموت يغفر الله تعالى له لأن عندنا آية أخرى في سورة الفرقان (والذين لا يدعون مع الله إله آخر) ثم قال (إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك ) المشرك لو تاب يُقبَل ...........................................


الله تعالى ساعة خلقك أعطاك قبل أن تسأله. الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمنا سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت (هذا العهد الذي أخذه الله تعالى علينا في عالم الذر) أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" سماه ......................................................



على هذا الرابط تجدون الحلقة كاملة


http://www.islamiyyat.com/drhedaya/2009-01-18-17-58-00/570-----61.html



avatar
timaftima
 
 

البلد / الدوله : الجزائر
عدد المساهمات : 360
وسام التميز
المشرف المتميز3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 87
الموقع : http://www.facebook.com/groups/hedayalovers/
العمل : مشروع صغير

http://www.facebook.com/groups/hedayalovers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى