طريق الهداية - التوبة والإستغفار 38

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طريق الهداية - التوبة والإستغفار 38

مُساهمة  timaftima في الأحد سبتمبر 18, 2011 4:02 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يتكلم الدكتور في هذه الحلقة



ما زلنا نعمل مع توصيف عباد الرحمن لكن المشكلة أننا لن نعرف أن نطبق هذه الأوصاف أو لم نفهمها لأننا لم نفهم معاني القرآن الكريم. وقفنا عند مرحلة معينة من التوصيف وهي متعلقة بالكبائر الثلاث الشرك بالله والقتل والزنا وفسرنا هذه الجرائم وأخذنا بعض الأمثلة. نحتاج لنقف ثانية لأنه وردنا أسئلة من المشاهدين تحتاج إلى توضيح وإزالة لبس. مسألة الشرك غير واضحة، الكفر معروف وكلامنا أن بعض المسلمين قد يقع في الشرك استغربت له الناس وهل أن القرآن الكريم تكلم عن إمكانية وقوع المسلم في الشرك؟

قال الله تبارك وتعالى

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آَزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آَلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (74) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآَفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79))






سؤال التطبيق يجب أن يكون من القرآن لأنه منهجنا كمسلمين مبني على هذا الكتاب. القضية في الشرك هذه مسألة منفية عن عباد الرحمن، المنطق يقول أن أساس العقيدة في دين الإسلام مبني على التوحيد من آدم إلى أن تقوم الساعة لا يمكن أن تشرك مع الله أحداً. البعض يسأل كيف يعرض عليه الزنا ولا يزني أو الشرك ولا يشرك؟


ونضرب مثلاً من القرآن إبراهيم تعرف على الإله الحق قبل أن تأتيه الرسالة، توصيف القصة التي حدثت......................


كلام قوم إبراهيم ينافي المنطق (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى (3) الزمر) سؤال هل يحمل المنطق رسالة إلى البشر أنه يجب على الإنسان أن يتعرض لهذا المنطق البشري ليعرض عقيدته ويرى إن كانت عقيدته مشوهة حتى لو لم يكن نبياً؟



قال تعالى (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ (190) آل عمران) أنت تعبد إلهاً يخلق ويحيي ويميت وفي مناقشة إبراهيم مع النمرود................................




الحوار الذي دار في بداية إلقاء إبراهيم في النار وكيف أرسل الله تعالى جبريل ليسأل إبراهيم ماذا يريد في تلك اللحظة هذه سنقف عندها لاحقاً. قلنا أن المنطق المجرد أن تؤمن بالإله الواحد بعيداً عن إرسال الرسل وفوق المنطق لن يعذب الله تعالى إلا إذا أرسل رسولاً مع أن الفطرة السليمة والمنطق الحق أنه حتى بدون رسول يجب أن يؤمن بالإله الواحد. الرسول كان يتفكر ويبحث في وجود الإله الحق ولا نقول أنه كان يتعبد. المنطق يقول الإله الحق (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (15) الإسراء) وسؤال خزنة النار للذين يدخلون النار (كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ . قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا (9) الملك) لذا نتمسك بالآية (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ (185) آل عمران) كأننا ............................





على هذا الرابط تجدون الحلقة كاملة



http://www.islamiyyat.com/drhedaya/2009-01-18-17-58-00/547-----38.html




avatar
timaftima
 
 

البلد / الدوله : الجزائر
عدد المساهمات : 360
وسام التميز
المشرف المتميز3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 87
الموقع : http://www.facebook.com/groups/hedayalovers/
العمل : مشروع صغير

http://www.facebook.com/groups/hedayalovers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى