الرحمن علّم القرآن - الإحسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرحمن علّم القرآن - الإحسان

مُساهمة  timaftima في الأحد سبتمبر 04, 2011 9:45 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يتكلم الدكتور في هذه الحلقة

الإحسان


سؤال: هل الإحسان هو صدقةٌ أو حسنةٌ يدفعها الإنسان الغنيُّ من ماله زكاةٍ أو صدقةٍ للمحتاج أم أنَّ له مفهوم أشمل وأعمّ؟



الدكتور محمد هداية: معنى الإحسان يتّضحُ لنا من خلال توقُّفِ سيدنا جبريل عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض له مراتب المراقبة وأقصد بالمراقبة إمّا مراقبة النفس للإنسان وإمّا مراقبة الحق تبارك وتعالى للإنسان والنتيجة في كلتا الحالتين واحدة. فنحن عندنا مراتب في درجات تلقي الرسالة المحمدية كدين وديانة تبدأ بالإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان ثم إسلام الوجه لله تبارك وتعالى . فالإحسان ليس مُكَّمِلاً إنما هو مرتبةٌ، وحتى نفهم هذا جيدا سنسأل الأسئلة التالية :
1- ما هو الإسلام؟
2- ما هو الإيمان؟
3- ما هو الإحسان؟
الإسلام دينٌ لله تبارك وتعالى من عهد آدم عليه السلام إلى أن تقوم الساعة ، فاليهودية ديانةٌ دينها الإسلام والنصرانية ديانة دينها الإسلام ومن عظمة هذا الدين أنّه لما أراد المولى سبحانه وتعالى ان يَخْتَتِمَ الديانات في الأرض سَمَّى إسم الديانة الأخيرة بإسم ......................


سؤال : كيف نطبق الإحسان في معاملاتنا؟



الدكتور محمد هداية: قلنا ثمة: إسلام-إيمان-إحسان-إسلام الوجه لله تبارك وتعالى، وهذا الإسلام لا يأتي إلا بعد الإحسان والإحسان لا يأتي إلا بعد الإيمان والإيمان لا يأتي إلا بعد الإسلام. أقول هذا الكلام لأبيّن أنَّ الإحسان ليس من مراتب الإيمان وإنما من مراتب المراقبة يعني أنّه ليس درجة إيمان و......................



أما الإحسان فهو تطبيق الإيمان، ففي القرآن يقول المولى عزّ وجلّ (وبالوالدين إحسانا) فإن أنا أحسنت يعني أنّي طبَّقْتُ إيماني وإنْ لم أُحْسِنْ يَعْني أنّي رَجَعْتُ بدرجةٍ ونزلت من الإحسان إلى الإيمان إلى الإسلام، فمن لم يحسن إلى والديه خسر الدنيا والآخرة وضيّع نفسه ولذلك الحديث يقول "رغمت انف من أدرك والديه ولم يغفرا له" فبلوغ الوالدين سنّ الكبر عند المسلم ابتلاء وفرصة لا يجب أن يُضَيِّعها المرء وهو قادر أن ينجح....................



سؤال: يقول المولى جل وعلا (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها) وكل أعضاء الجسم تخاطب اللسان وتقول "أحسن إلينا واتق الله فينا ولا تدخلنا النار" لذلك نريد أن نبيّن كيف أنّ الإحسان مرتبط بنمط حياة الإنسان؟





الدكتور محمد هداية: عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أخبرني عن عمل يدخلني الجنة و يباعدني عن النار ؟ قال - لقد جئت تسأل عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه : تعبد الله لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت , ثم قال : ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جُنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار , وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا - تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون*فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونََ - ]السجدة16-17]... ثم قال ألا أخبرك .............................


ما نفهمه من إستفسار سيدنا معاذ عندما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم"كف عليك هذا" أنّ اللسان آفة الجسم أو نتاج عمل الجسم، فيسأله..................




على هذا الرابط تجدون الحلقة كاملة




http://www.islamiyyat.com/drhedaya/2009-01-18-18-03-06/333-2009-01-18-10-22-11.html









avatar
timaftima
 
 

البلد / الدوله : الجزائر
عدد المساهمات : 360
وسام التميز
المشرف المتميز3
تاريخ التسجيل : 01/09/2011
العمر : 87
الموقع : http://www.facebook.com/groups/hedayalovers/
العمل : مشروع صغير

http://www.facebook.com/groups/hedayalovers

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى